١جادَ الزَّمانُ بنعمةٍ مُتَصدِّقافشكرتُ نعمتَهُ ولستُ مُصدِّقا ٢يا نعمةً طَفَحتْ عليَّ غَلِطتُ بلشَمَلَت جميعَ السَّاكنينَ المَشرِقا ٣حَمَلت لنا بَشرَى السُّرورِ سفينةٌحقٌّ على أخشابها أن تُورِقا ٤قد كانَ ذاكَ أسَرَّ لي من شَحْنِهابالدُّرِ حتى أوشكتْ أن تغرقا ٥يا رأسَ زاويةِ العشيرةِ لا تَدَعْمن بعدِكَ البُرجَ الحصينَ مُمزَّقا ٦ما كنتُ أرضَى بالبقا يوماً إذاقالوا فُلانٌ قد مَضَى ولكَ البقا ٧يا ثغرَ بيروتَ ابتسمْ متهلِلاًوليَبتهجْ شَجَرُ الغياضِ مُصفِّقا ٨ولتَرْقصِ اللّججُ العظيمةُ حولهاطرباً ويطفحْ نهرُها متدفِّقا ٩ولتلَبسِ الأرض الأريضةُ سُندُساًخَضْراً ويلبَسْ زَهرُها الإسْتبرَقا ١٠وتَجُرُّ أرواحُ النَّسائِمِ فوقَهاذيلاً من المِسكِ الذَّكيِّ مُفتَّقا ١١عادَ الذي ابتهجَ الكلامُ بوَفْدِهِطرَباً وقد هنَّا البيانُ المَنطقِا ١٢لا تُخبِروا عنهُ الطُّروسَ فربَّماتلقي سوادَ الحبرِ من فرحِ اللِّقا ١٣من عاشَ في دنيا التَّجاربِ لم يزلْمتقلِّباً بينَ السَّعادةِ والشَّقا ١٤هي حَوْلَنا ماءٌ وطينٌ فانظُروامَن خاضَ بينهما أيَطمعُ في النَّقا المصادر والحقوقرقم القصيدة 52797