١قل للوزيرِ إذا وَقفْتَ ببابهِناسبتَ بينَ مُحمَّدٍ والمُصطَفَى ٢أرجعتَ طرْفكَ في الرِّجالِ مكرِّراًحتى اصطفيتَ اليومَ أصدَقَ مَنْ وَفَى ٣لقدِ اصطفيتَ مُهذَّباً لو أنَّهُوُلِّي على مُلكِ ابنِ داودٍ كَفَى ٤يُغنيكَ عن حَمْلِ القَنا بيَراعهِوبرأيهِ عن أن تَسُلَّ الأسيُفا ٥مُتَيقِّظٌ للدَّهرِ ينظرُ ما بدامنهُ ولا يَخَفى عليهِ ما اختَفى ٦وإذا اشتكتْ دُنياهُ حادِثَ عِلَّةٍفيمينُهُ البِيضاءُ ضامنةُ الشِّفَا ٧يا أيُّها الشَّهمُ الذي مِعرَاجُهُلا يُرتَقَى وطريُقهُ لا يُقتَفَى ٨تُملي علينا من صِفاتِكَ اسطُراًعند المديحِ إذا كتبنا أحرُفا ٩خُذها إليكَ رسالةً أرجو لهاعَفوَ الكِرامِ وإنَّ مِثْلَكَ مَن عَفا ١٠راحت تُهنِّي المُصطَفى لكرامةٍوأنا أُهنِّئْها بوَجهِ المُصطفَى المصادر والحقوقرقم القصيدة 52800