انتقل إلى المحتوى
انضم

غراب البين أسرع في البكور

ناصيف اليازجي
١غُرابُ البَينِ أسرَعَ في البُكورِفطارَ بمُهجةِ الطِّفلِ الصَّغيرِ
٢أتى يصطادُ يوماً فاجتَناهُكفاكهةٍ من الثَّمَر النَّضِيرِ
٣أذابَ اللهُ قلبَكَ من غُرابٍتَناوَلَ حَبَّةَ القلبِ الكسيرِ
٤وَرَدْتَ اليْومَ تَشرَبُ ماءَ دمعٍبهِ استغنيتَ عن ماءِ الغديرِ
٥عليكَ العهدُ لا تُبقي صغيراًولا تعفو عن الشَّيخِ الكبيرِ
٦بَسطتَ على بني الدُنيا جَناحاًوآخرَ في السَّماءِ على النُّسورِ
٧عليكَ سلامُ ربِّكَ يا صغيراًرَحَلتَ إلى الضَّريحِ من السَّريرِ
٨غفلنا عنكَ لم نُصحِبْكَ زاداًفكانَ القلبُ زادَكَ في المسيرِ
٩عليكَ الحزنُ ليسَ لهُ نظيرٌلأنَّكَ لم يكنْ لكَ مِن نظيرِ
١٠أصَبْتَ بعيَشِكَ العامَينِ رُشداًكأنَّكَ عائشٌ عَدَدَ الشُّهورِ
١١حَرَصْنا أن تعيشَ لنا سليماًفكانَ الحِرْصُ من عَبَثِ الأُمورِ
١٢متى يسلوكَ باكٍ كلَّ يومٍتَجِدُّ بقلبهِ نارُ السَّعيرِ
١٣ستسلوكَ القلوبُ نَعَمْ ولكنْمتى صارَتْ تُرَاباً في القُبورِ
١٤أفادَكَ نورُ قلبِكَ حُسْنَ رأيٍفما استمسكتَ بالدُّنيا الغَرُورِ
١٥رأيتَ النَّاسَ في سَفَرٍ طوِيلٍفقُلْتَ الرأيُ في السَّفَرِ القصيرِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52801