انتقل إلى المحتوى
انضم

العلم فوق المال في إرشاده

ناصيف اليازجي
١العِلمُ فوقَ المالِ في إرشادِهِوالمالُ فوقَ العلمِ في إسعادِهِ
٢والمُلكُ فوقهما لأنَّ الله قدأعطاهُ للإنصافِ بينَ عبادِهِ
٣وأجلُّ صاحبِ دولةٍ مَن يَغرِس التْتَقوَى كأحمَدَ في صميمِ فؤادِهِ
٤سَبَّاقُ غاياتِ الكَمالِ مُجاهِدٌفي طاعةِ الرَّحمن حقَّ جِهادِهِ
٥يَرعَى رَعيَّتَهُ بطَرْفٍ سُهدُهُأشهَى إليهِ من لذيذِ رُقادِهِ
٦ما زالَ ينظُرُ في مصالحِ شعبِهِحتى كأنَّ الشَّعبَ من أولادِهِ
٧وإذا تلَّبسَ بالفَسادِ زَمانُهُنَهَضتْ يداهُ إلى صَلاحِ فَسادِهِ
٨بَسَمتْ لدولتهِ الثُّغورُ وكبَّرَتْودعا مُصلِّي الصُّبحِ في أورادهِ
٩وترنَّمتْ بيروتُ حينَ ثَوَى بهافأجابها لُبنانُ من أطوادِهِ
١٠البَدرُ من حسَّادِهِ والدَّهرُ مِنأحفادهِ والنَّصرُ من أجنادهِ
١١والبِشرُ فوقَ جبينهِ والحُكمُ طوعُ يمينهِ والأمرُ تحتَ مُرادهِ
١٢يا كعبةَ القُصَّادِ يا مَنْ شأنُهُأن لا يخيبَ الظَنُّ من قُصَّادِهِ
١٣أنتَ القديرُ متى دَعاكَ ضعيفُناأن تبسطَ الأيديْ إلى إمدادِهِ
١٤النَّاسُ يَشكونَ الزَّمانَ وإنَّنيأشكو بَنيهِ فَلَسْتُ من أضدادِهِ
١٥فَهمُ الذينَ تغيَّروا وَهُوَ الذيلا يَعرِفُ التَّغييرَ عن مُعتادِهِ
١٦العِلمُ قد أمسى ذليلاً كاسداًفيهم فذَلَّتْ أهلُهُ لكَسادِهِ
١٧والمالُ عند الأكثرِينَ كأنَّهُصَنَمٌ وربُّ المالِ من عُبَّادِهِ
١٨أحرقتُ فِكري بالعلومِ فلم أنَلْإلاّ أذَى عَيِني بنَسفِ رَمادِهِ
١٩وكتبتُ ما قد أحزَنَ القِرطاسَ مِنتَلَفٍ فكانَ الحِبرُ ثَوْبَ حِدادِهِ
٢٠ولقد صبرتُ على البَلادِ ومَطامعيترجو بَياضَ الحظِّ بعد سَوَادِهِ
٢١وَعَد الإلهُ الصَّابرينَ بلُطفِهِكَرَماً ولا إخلافَ في ميعادِهِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52802