١ألنَّاسُ في الدَّهرِ لَفْظٌ أنتَ معناهُوالدَّهرُ في النَّاسِ عبدٌ أنتَ مَوْلاهُ ٢وفي يمينِكَ من سَيفٍ ومن قَلَمٍما في حواشيهِ نيرانٌ وأمواهُ ٣لقد جَرَى قَدَرُ الباري بمَكرُمةٍفقالَتِ النَّاسُ باسْمِ الله مجْراهُ ٤أفاد سُوريَّةَ المسعودَ طالِعُهاسُوراً نجومُ الثُّريَا ليسَ تَرقاهُ ٥مَن لا تَضيقُ بتدبيرٍ سياستُهُلو أنَّ كلَّ بني الدُّنيا رعاياهُ ٦في صَدرِهِ بحرُ علمٍ فاضَ مندفِقاًفأصبحَ الدُّرُّ من أدنى هَداياهُ ٧لا يَستَمِدُّ فتاوَى الفِقهِ من أحَدٍوتَستَمِدُّ شيوخُ الفِقهِ فتواهُ ٨تَعاهَدَ الدِّينُ والدُّنيا بمجلِسهِفما تُفارِقُ حُكَم الدِّينِ دُنياهُ ٩ساسَ البلادَ بألطافٍ ومَعدِلةٍمنهُ فكانت جميعُ النَّاسِ تَهواهُ ١٠ألقَى السَّكينةَ في قُطرٍ أقامَ بهِفلم تكَدْ رجفةُ الزَّلزالِ تَغشاهُ ١١لو كانَتِ الأُسْدُ يوماً من رَعيَّتِهِلم تفترسْ أحداً من حيثُ تلقاهُ ١٢يَسمو لهُ فوقَ آفاقِ العُلَى شَرَفٌحتى تصيرَ الدَّراري دونَ أدناهُ ١٣وكلَّما ازدادَ مَجداً زادَ في دَعَةٍفلم يكُن يزدهيهِ المجدُ والجاهُ ١٤أهلاً بقادمِ بيروتَ التي ابتَهجَتْفلو أطاقَ حِماها كان لاقاهُ ١٥حيَّا الحيا رَبْعَها الزَّاهي الخصيبَ كماحيّا الإلهُ بتكريمٍ مُحَيَّاهُ ١٦يا سيِّداً قامَ يَرعَى وجهَ خالقِهِعلى الدَّوامِ وَعينُ اللهِ ترعاهُ ١٧ظَفِرْتَ في طاعةِ الباري بنعمتِهِوالنَّاسُ تَدعُو جميعاً زادَكَ اللهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52808