انتقل إلى المحتوى
انضم

سلام على من لا نمر بباله

ناصيف اليازجي
١سلامٌ على من لا نَمُرُّ ببالِهِفماذا تُرَى أطماعُنا في وِصالِهِ
٢ولم يكْفِهِ ما قد حَملْناهُ في الهَوىمنَ الذُلِّ حتَّى زادَ حِملَ خالِهِ
٣مليحٌ شَهِدنا أن ناراً بِخَدِّهِلأنَّا وجدنا بينها فَحْمَ خالهِ
٤أباحَ فُؤَادي للهَوى وهو باخلٌيَعِزُّ عليهِ نظرَةُ من جَمالِهِ
٥وكلُّ كريمُ النَّفسِ من مالِ غيرهِوقلَّ كريمُ النَّفسِ من نفسِ مالهِ
٦وما كان لم تَتْعَبْ عليهِ يمينُهُيهونُ عليهِ بذلُهُ بشمالِهِ
٧تكلَّفْتُ نظمَ الشِّعرِ كَهْلاً لأجلهِويَكَهْلُ شعرُ المرْءِ عندَ اكتهالِهِ
٨فضاعَ كما ضاعَ الزَّمانُ وهكذانرى كلَّ أمرٍ لم يَجُلْ في مَجالِهِ
٩إذا ضلَّ عنكَ الشِّعرُ فاطلُبْهُ تلقَهُإلى غربِ لُبنانَ اهتَدَى من ضَلالِهِ
١٠أمامَ بني رسلانَ طيبُ وقوفهِوعند بني رسلانَ حَطُّ رِحالهِ
١١تُصلِّي القوافي كلَّ يومٍ وليلةٍعلى وجهِ رسلانَ القديمِ وآلِهِ
١٢على حيدرَ الشَّهمِ الكريمِ ومُلحِمٍوما حولَهُ من سَهْلِهِ وجبالِهِ
١٣أبٌ ماجدٌ وابنٌ كريمٌ كخاتَمٍأتى نقشُهُ في طبعِهِ بمثالِه
١٤إلى عملِ الإحسانِ أسبَقُ أهلِهِوفي خدمِةِ السُّلطانِ أمضى رِجالهِ
١٥إذا مسَّتْ الحاجاتُ قام كلاهُماإليهما كَجمر النَّار عندَ اشتعالِهِ
١٦وإن جنَّ ديجورُ الخطوبِ تلقيَّادُجاهُ بصبحٍ شقَّ جيبَ ظِلالهِ
١٧لكلِّ فتىً عيبٌ يشينُ بنفسهِسِوَى ملحمٍ سبحانَ معطي كَمالِهِ
١٨وكلُّ ولاةِ الأمرِ تحتاجُ قاضياًسِوى ملحمٍ عمِّ القضاءِ وخالِهِ
١٩أغَرُّ خَصيبُ الرَّبع كلُّ زمانِهِزمانُ ربيعٍ في أوانِ اعتِدالهِ
٢٠ذكيُّ النُّهَى لولا رَصانةُ نفسهِلكانَ يجيبُ المرءَ قبلَ سُؤالِهِ
٢١يقولونَ تهوَى آلَ رسلانَ قلتُ قدتمتَّعْتُ من صافي الهَوَى بزُلالِهِ
٢٢هَوِيْتُ الأُلى يلقى الكرامةَ ضيفُهُموينسى غريبُ الدَّارِ ذِكرَ عيالِهِ
٢٣أرى الشِّعرَ يدعوني إلى نظمِ مدحِهمفَيسمحُ مع ضَعفي بوَشْكِ ارتجالهِ
٢٤ولو لم أقلْ شِعراً بهم حالَ يقظةٍأتى هاتفاً في النَّوْمِ طيفُ خَيالهِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52813