١في قُبَّةِ الأَفلاكِ شمسٌ تَطلُعُوبأَرضِنا شَمسٌ أجَلُّ وأنفَعُ ٢هاتيكَ تَطلُعُ في النَّهارِ وشَمسُناأَنوارُها في كلِّ حينٍ تَسطَعُ ٣قَدِمَ الوزيرُ فيا عبادُ استَبشِروابالصَّالحاتِ وبالسَّلامِ تَمَتَّعوا ٤جادَ الزَّمانُ بهِ فَكَذَّبَ مَن شكَابُخلَ الزَّمانِ معُطِّلاً ما يَصنَعُ ٥يا وَحشةَ القُدسِ الشَّرِيفِ فإِنَّهُلو يَستطيعُ لَسارَ مَعْهُ يُشيِّعُ ٦وسُرورَ بيروتَ التِّي أبراجُهاكادتْ تُصفِّقُ والحمائِمُ تَسجَعُ ٧هذا المُقلَّدُ بالحسامِ وعَزْمُهُأمضى منَ السَّيفِ الصَّقيلِ وأَقطَعُ ٨تَستَغرِقُ الأَلفاظُ منهُ كِلْمةٌويُديرُ قُطرَ الشَّامِ منهُ إصبَعُ ٩يَقْظانُ فيهِ لِكُلِّ عُضوٍ مُقلَةٌيَرْنو بها ولِكُلِّ عُضوٍ مسمَعُ ١٠رَحُبَتْ وِلايتُهُ ولكنْ صَدرُهُأَفضَى وأَرحَبُ في الأُمورِ وأَوسَعُ ١١فصلُ الخِطابِ على سِواهُ فرَاسِخٌلكنْ عليهِ إذا تَطاوَلَ أّذرُعُ ١٢يَرمي البعيدَ بلَحْظِهِ فَيقُودُهُوتَصُكُّ هِمَّتُهُ الحديدَ فتَقطَعُ ١٣شُكراً لدَولتِنا التي لم يَخْلُ مِنشُكرٍ لها في كلِّ قُطرٍ مَوضِعُ ١٤خافَتْ علينا من ظلامِ زَمانِنافجَلَتْ علينا نُورَ شمسٍ يَلمَعُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52820