انتقل إلى المحتوى
انضم

اليوم ربك أعطى القوس باريها

ناصيف اليازجي
١اليومَ رَبُّكَ أعطَى القوسَ باريهاوأسكَنَ الدَّارَ بعدَ الهِجرةِ بانيها
٢وجَدَّدَ الدَولةَ الشَّهْباءَ مُرتِجعاًما غابَ بالأمسِ عَنَّا من دَراريها
٣لا يَترُكُ الدَّهرُ عيناً لا دُموعَ بهاولا دُمُوعاً بلا مَسحٍ يُؤاتيها
٤يَنامُ حِيناً ولكنْ بعدَ نَومَتِهِلابُدَّ من يَقظَةٍ يصحو لَنا فيها
٥يا طُورَ لُبنانَ لا تَشْكُ الظَماءَ فقدعادَتْ مِياهُكَ تَجري في مَجاريها
٦عادَ الشِّهابُ إلى الأَنوارِ طَلْعتِهِفي أَرضِكَ اليومَ فابيَّضتْ لياليها
٧هُوَ المَجيدُ الشِّهابُ اسماً على لَقَبٍيَجري وأَلفاظُهُ تَحكي مَعانيها
٨رأسُ العَشائِرِ في لُبنانَ قاطِبةًإليهِ تَبسُطُ عن طوعٍ أَياديها
٩لا يَستحي أَحَدٌ من لَثمِ راحَتِهِفي أرضِ لُبنانَ من أَعلى نَواصيها
١٠ولا يَرَى أَحدٌ عَيباً بِطاعَتِهِفيها وتدعوهُ مَولانا مَواليها
١١نَسْلُ البشيرِ الذي الدُّنيا بهِ لَهِجَتْوذِكرُهُ شاعَ دَهراً في أَقاصيها
١٢يَفنى الزَّمانُ ويَبقَى ذِكرُ دَولَتِهِفي الأرض يَنشُرُ أَجيالاً ويَطويها
١٣يا أَيُّها القائمُ المرفوعُ مَنصِبُهُمن دَولَةٍ نَظَرُ الرَّحمنِ راعيها
١٤بُشرى البِلادِ التي أصبَحتَ حاكِمَهابُشرَى مَنازِلِها بُشرَى أَهاليها
١٥أَنتَ الأَميرُ الذي مازالَ يأْمرُ بالمعروفِ نفساً عَنِ الأَوزارِ ناهيها
١٦رُكنُ البِلادِ الذي اعتادَتْ سَيادتَهُدَهراً فكانَت كبعضٍ من رَواسيها
١٧فَتحٌ قريبٌ من اللهِ الكريمِ أَتىلِبابِ دولةِ مجدٍ صِرتَ واليها
١٨نَشَرتُ صُحْفاً منَ التأْريخِ شائِعةًفي نَظمِ تأْريخهِ ضاءَت لآليها

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52826