انتقل إلى المحتوى
انضم

شكا من أذهب البلوى وزالت

ناصيف اليازجي
١شَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْبحكمتِهِ شِكاياتُ البِلادِ
٢وما قَدَرَ الزَّمانُ على يَديِهِفصادَمَ رِجلَهُ بيَدِ الجوادِ
٣تحَجَّبَ كالسَّرارِ فعادَ بَدْراًوكانَ لِقاهُ أشهَى في المَعادِ
٤وما احتجَبَتْ لوائِحُهُ فكانتكضَوءِ الفجرِ دُونَ الشَّمس بادِ
٥رَسولٌ رَدَّ قوماً عن ضلالٍفقادَهُمُ إلى سُبُلِ الرَّشادِ
٦ونادَى بينَهم يا قومُ إنّيأخافُ عليكُمُ يومَ التَّنادِ
٧عَبِثتمْ بالكتابِ وقد لَطَختمْبياضاً للحنيفةِ بالسَّوادِ
٨وقُمتْمُ في البِلادِ كقوم عادٍولَسْتم في شريعةِ قومِ عادِ
٩أتَى الأعرابَ من أبناءِ تُركٍسَمِيُّ مُحمَّدٍ للخَلْقِ هادِ
١٠تَلقَّى ما بهِ الأعجامُ فاهتوما نَطَقَتْ به عُربُ البَوادي
١١لهُ في النَّاسِ حُسَّادٌ على مايَرَونَ بهِ وليسَ لهُ أعادي
١٢يُجازِي كُلَّ ذي ذَنْبٍ بعَدْلٍفيَعذِرُهُ ويَبقَى في الوِدادِ
١٣وَزيرٌ في طريقِ اللهِ يَسعىفليسَ يُريدُ ظُلماً للعِبادِ
١٤بهِ عاشَتْ بقايا آلِ عيسىكذاك العَيشُ يَحصُلُ بالفُؤادِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52835