١قد مَدَّ خَطَّ عِذارِهِ فأجادَهُيا ليتَ ذَوْبَ القلبِ كان مِدادَهُ ٢رَشأٌ تَقَلَّدَ من شِفارِ جُفونِهِسَيفاً ذُؤابَتُهُ تكونُ نِجادَهُ ٣طَرْفٌ غَدَتْ كاللامِ منهُ أضلُعيلمَّا رأتْ عيني السَّخينةُ صادَهُ ٤ألقَى على رأسي السَّخيفِ بياضَهُورَمَى على حَظّي الضعيفِ سَوادَهُ ٥مُتحجِّبٌ جَعَلَ المدامعَ في الهَوَىماءً لمن جَعَلَ الصَّبابةَ زادَهُ ٦ما زِلتُ أسألُ عن مريضِ جُفونِهِماذا على طَرْفي تُرَى لو عادَهُ ٧في خَدِّهِ النَّارُ التي قد أحرَقَتْقلبي ولم تَردُدْ عَلَيَّ رَمادَهُ ٨أهدَيتُ وَجْنتَهُ فُؤادي مِثلَماأهدَى لنا البابُ العَليُّ فُؤادَهُ ٩هذا فُؤادُ المُلكِ أدرَكَ قُطرَنابالشَّامِ يُصلحُ بالرَّشادِ فَسادَهُ ١٠نادَى مُنادِي العَرشِ يومَ قُدومِهِأليومَ قد رَحِمَ الإلهُ عِبادَهُ ١١وَعَدَ الإلهُ لكلِّ كَرْبٍ فَرْجةًواللهُ ليسَ بمُخلفٍ مِيعادَهُ ١٢مَولىً يُؤَدِّبُ عبدَهُ بجِراحِهِلكنْ يُهَيِّئُ قبلَ ذاكَ ضِمادَهُ ١٣طُبِعَ الأنامُ على الخِصامِ سَجِيَّةًفي كلِّ شَعْبٍ وارثاً أجدادَهُ ١٤لا يَستَبيحُ الوَحشُ قتلَ نظيرِهِوالإنسُ يقتُلُ تارةً أولادَهُ ١٥قَدِمَ الوزيرُ وقد تَضرَّمَتِ اللّظَىفي الأرضِ إذ أورَى الفسادُ زِنادَهُ ١٦فأفاضَ لُجَّتَهُ على أركانِهافَوراً فأطفأ جَمْرَها وأبادَهُ ١٧خَطْبٌ شديدٌ قد تَلقَّاهُ القَضابأشدَّ منهُ هادماً ما شادَهُ ١٨قد كانَ مَرصوداً على أقفالِهِواليومَ فَكَّ محمدٌ أرصادَهُ ١٩مسعودُ وَجهٍ حيثُ سارَ ركابُهُكانَتْ ملائكةُ السَّما أجنادُهُ ٢٠هَيهاتِ أنْ يُنجي الفِرارُ طرِيدَهُيوماً ولو كانَ البُراقُ جَوادَهُ ٢١قد أرقَدَ الأجفانَ تحتَ أمانِهِجَفْنٌ له طَرَدَ الحِفاظُ رُقادَهُ ٢٢يَقْظانُ يستقصي الأمورَ بنَظْرةٍتَطوِي وتَنشُرُ شَرْقنا وبِلادَهُ ٢٣غمَّ البَلاءُ رِجالَهُ وعِيالهُوجِبالَهُ ورِمالَهُ ووِهادَهُ ٢٤فأتاه من أعطى الأمانَ لخائفٍوأخافَ من كانَ الأمانُ وِسَادَهُ ٢٥ألقى على نارِ الضغينةِ بَرْدَهُوإلى العُراةِ بُرودَهُ ومِهادَهُ ٢٦قد أصبَحَتْ كلُّ البِلادِ عِيالَهُإذ كان يَرزُقُ كلَّها إمدادَهُ ٢٧هذا أمينُ الدَولةِ الرَّاعي الذيجَعَلَ الصِّيانةَ حَجَّهُ وجِهادَهُ ٢٨أعطاهُ مَعْنٌ حِلمَهُ لكنَّهُلم يُعطِ مَعْناً حَزْمَهُ ورَشادَهُ ٢٩كُلٌّ يُلاحِظُ في الحَياةِ مَعاشَهُيا مَن يُلاحِظُ قبلَ ذاكَ مَعادَهُ ٣٠أللهُ يفَعَلُ ما يُرِيدُ بخلْقِهِوإذا أرادَ فَمنْ يَرُدُّ مُرادَهُ ٣١لَكَ يَنبغي الشِّعرُ الذي لا يَنبغيلِسِواكَ يا مَن قد رَفَعتَ عِمادَهُ ٣٢هَيَّجتَ لي شَوقاً إليهِ وكُنتُ قدأهمَلتُهُ لمَّا رأيتُ كَسادَهُ ٣٣قد قَلَّ مَن أنشَدْتُهُ شِعراً فلمأندَمْ عليهِ مُحرِّماً إنشادَهُ ٣٤حتى أتيتَ فقالَ لي مِضمارُهُنَبِّهْ يَراعَكَ أنْ يُجِدَّ طِرادَهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52837