انتقل إلى المحتوى
انضم

خذوا حذركم من طرفه فهو قتال

ناصيف اليازجي
١خُذُوا حِذرَكم من طَرْفِهِ فَهْوَ قَتَّالُولا تَطمَعوا في عِطفِهِ فَهْوَ مَيَّالُ
٢ولا تَعجَبُوا للنَدِّ في صَحْنِ خَدِّهِفمِن فَوقِهِ نُونٌ ومن حَولِهِ دالُ
٣مَليحٌ تُباعُ الرُّوحُ في سُوقِ حُبِّهِوليسَ سِوَى تِلكَ اللّواحظِ دَلاّلُ
٤منَ الغِيدِ بَرْدٌ لا سَلامٌ بِثَغْرِهِفأصبَحَ فيهِ يُجمَعُ الماءُ والآلُ
٥جَرَى عَرَقٌ في خَدِّهِ لالْتهابِهِفذلكَ ماءُ الوَردِ في الخَدِّ سَيَّالُ
٦وقد قَطَرَتْ إذ حَظَّتِ السِّحرَ عينُهُمنَ الحِبرِ فيهِ نُقطةٌ اسمُها الخالُ
٧غَزالٌ تَغزَّلْنا بغازلِ طَرْفهِفغازَلَنا منهُ غزَالٌ وغزَّالُ
٨طمِعنا على جهلٍ بعسَّالِ ثغرِهِوكم دُونَ عَسَّالِ المَراشِفِ عَسَّالُ
٩يَقولونَ لي ما أنتَ والغَزَلَ الذيعليكَ بهِ أهلُ الشَهامةِ عُذَّالُ
١٠عَليكَ حُقوقٌ للأميرِ فقُمْ بهاودَعْ عنكَ هذا اللَغْوَ يا نِعْمَ ما قالوا
١١سَلامٌ على وَجهِ الأميرِ مُحمَّدٍيُحَيَّا بهِ من أجلِهِ الصَحْبُ والآلُ
١٢عزيزٌ علينا كلُّ ما يَنتمِي إلىعزيزٍ فَدَتْهُ النَّفسُ والأهلُ والمالُ
١٣أتُوقُ إلى تِلكَ الدِّيارِ كأنَّنيغريبٌ عليهِ طالَ في الدَّهرِ تَرْحالُ
١٤وأطرَبُ لليومِ الذي نلتقي بهِكمجهودِ شَهرِ الصَّومِ إذْ هَلَّ شَوَّالُ
١٥تَغرَّبتُ عن غَرْبٍ هُوَ الشَّرقُ عِندَنافما الشَّرقُ إلاّ حيثُ للصُبْحِ إقبالُ
١٦هُنالِكَ صُبحٌ لا ظَلامَ وراءَهُيَلوحُ بهِ وجهُ وقَوْلٌ وأعمالُ
١٧فيا وَطني إنْ فاتَني بكَ سابقٌمِن الدَّهرِ فليَنْعَمْ لساكِنِكَ البالُ
١٨ويا دارَهُ بالغَرْبِ إنَّ مَزارَهابعيدٌ ولكن دُونَهُ ليسَ أهوالُ
١٩لنا من أبيهِ نِعمةٌ طالَ ذَيلُهافما بَرِحَتْ منهُ تُجرَّرُ أذيالُ
٢٠ظَنَنَّا الليالي لا تَجودُ بمثلِهِفجادَتْ بمِثْلٍ لا تُدانيهِ أمثالُ
٢١أصَحُّ كَلامٍ مَدحُهُ فَهْوَ مذهبٌلنا فيهِ قولٌ واحدٌ ليسَ أقوالُ
٢٢وأشهَرُ شيءٍ أنَّه فَرْدُ عَصرِهِفذلكَ تَدريهِ شُيوخٌ وأطفالُ
٢٣يُخبِّرُ عن أيَّامِ عادٍ وجُرهُمٍكمَنْ مَرَّ أجيالٌ عليهِ وأجيالُ
٢٤ويحفَظُ ما يَبْقَى على لوحِ صَدرِهِكحِبرٍ بهِ في اللوحِ يُرسَمُ تِمثالُ
٢٥لهُ في أفانينِ الكلامِ تَصَرُّفٌوفي الشِّعرِ إحسانٌ وفي النَّثر إجمال
٢٦ونفعٌ وضَرٌّ عندهُ غيرَ أنَّهُإلى النَّفعِ معجالٌ عنِ الضَّرِّ مِكسالُ
٢٧نُهنيِّهِ بالعيدِ الخليقِ لهُ الهَنابه فعليهِ منهُ للزَّهوِ سِربالُ
٢٨ولو كانَ هذا العيدُ يَملِكُ أمرَهُأتى كلَّ يومٍ زائراً وَهْوَ يخْتالُ
٢٩قَسَمْنا جميلَ القولِ والفِعلِ بَينَنافمِنّي لهُ قولٌ ولي منهُ أفعالُ
٣٠ولكن تقَاسمْنا فجارَ فكُلَّماأتى دانَقٌ مِنِّي أتى منهُ مِثقالُ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52839