انتقل إلى المحتوى
انضم

ما دام هذا اليوم يخلفه الغد

ناصيف اليازجي
١ما دامَ هذا اليومُ يَخلُفُهُ الغدُلا تُنكِروا أنَّ القَديمَ يُجدَّدُ
٢لم تُقطَعِ الأغصانُ من شَجراتهاإلاّ رأينا غَيرها يتَولَّدُ
٣هذا الأمينُ مَضى فقامَ محمُّدٌخَلَفاً فنابَ عن الأمينِ مُحمَّدُ
٤حَدَثٌ لهُ في العينِ يومٌ أبيَضٌيُجلَى بهِ في القَلبِ يومٌ أسْوَدُ
٥مَن عاشَ في الدُّنيا تَفطَّرَ قلبُهُغَماً بها إن كانَ لا يَتَجلَّدُ
٦إن كانَ عيني كُلّما رأتِ البَلاسَهِرَتْ فطولَ حياتِها لا تَرقُدُ
٧في كُلِّ يومٍ للحَوادِثِ غارةٌفينا تقولُ العَودُ عندي أحمَدُ
٨إن لم يَكُنِ للمَرْءِ عندَ لقائِهاسَيفٌ يُسَلُّ فدِرعُ صبرٍ تُسْرَدُ
٩فَقْدُ العزيزِ بليَّةٌ وأخَفُّهاما صادَفَ التَعويضَ عَمَّا يُفقَدُ
١٠عَزَمَتْ على الإنصافِ دُنيانا التِّيسَلَبتْ يدٌ منها وأعطَتْنا يَدُ
١١بَدَلٌ لشَخصِ أبيهِ حَلَّ مَحلَّهُفَهُوَ الذي يُنحَى إليهِ ويُقصَدُ
١٢لم تَعَهدِ العُليا فَتىً كمُحمَّدٍفي النَّاسِ وَهْيَ لَدَيهِ مما يُعهَدُ
١٣ألِفَ الولايةَ من صِباهُ كِلاهُماإلفٌ لصاحِبِهِ عليهِ مُعوَّدُ
١٤نَظَرتْ مَناقِبَهُ الحِسانَ فأدرَكَتْسِرّاً تكادُ تَراهُ مِمَّا يُعبَدُ
١٥هيَ في حِماهُ رَبيبةٌ لا تَنْثنيعن بابهِ ونَزيلةٌ لا تُطرَدُ
١٦وضَجيعةٌ في مَهْدِهِ وَردِيفةٌفي سَرْجِهِ وجليسةٌ إذْ يَقعُدُ
١٧رَيَّانُ في نَظَر البصائرِ أشيَبٌعَجَباً وفي بَصَرِ النَّواظِرِ أمرَدُ
١٨تَزْوَرُّ عن مرْآهُ عينُ حَسُودِهِكَشُعاعِ شَمْسٍ يتَّقيهِ الأرمَدُ
١٩خَلَفٌ كريمٌ أشبَهَ السَّلَفَ الذيكانتْ لهُ كُلُّ الخَلائقِ تَشهَدُ
٢٠ما كانَ يُوجَدُ كالأمينِ بعَصرِهِواليومَ مِثلُ محمَّدٍ لا يُوجَدُ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52845