١أعَلِمْتِ ما بالقلبِ من نارِ الجَوَىيا ظَبْيةً بينَ المُحجَّرِ واللِوَى ٢وَرَدَ الهَوَى منكم عليَّ وهكذاكانَ اشتِعالُ النَّارِ من ذاكَ الهَوَى ٣قالت تَميِلُ إلى السِّوى فأجَبتُهاأينَ السِّوَى ولَعلَّ في الدُّنيا سِوَى ٤لو كُنتُ أعلمُ عِندَ غَيركِ بُلْغةًلكَرِهتُ أن أطوي حَشايَ على الطَوَى ٥وبمُهجتي شَوقٌ أقامَ كأنَّهُمَلِكٌ على عَرشِ الفُؤادِ قدِ استَوَى ٦أطعَمتُهُ قلبي الكليمَ فما اكتَفَىوسقَيتُهُ دمعي السَّجيمَ فما ارتَوَى ٧قد كُنتُ أحسَبُهُ كضَيفٍ نازلٍفإذا أنا ضَيفٌ إليهِ قد أوى ٨ولَقَد سَمَحتُ لهُ بأنْ يكوِي الحَشافكَوَى ولكنْ ما رَضِي حتى شَوَى ٩ولرُبَّ طَيفٍ زارَني فوَجَدتُهُداءً عليَّ وكُنتُ أحسَبُهُ دَوا ١٠وافى فحيَّا مُؤنِساً يُرِوي الظَّماومَضَى فوَدَّعَ جارحاً يُوهِي القُوَى ١١صارت تخافُ النَّومَ عيني بَعدَهُلا تَجزَعي ذَاكَ الكِتابُ قدِ انطَوَى ١٢شَغَلَت فُؤادي عن مُغازَلةِ المَهَىشِيمٌ لَوَت قلبي إليها فالتَوَى ١٣للخِضْرِ أخلاقٌ يكادُ ثناؤُهايَخَضرُّ منهُ كلُّ عُودٍ قدْ ذَوَى ١٤طابت موارِدُها فَتُبِهجُ مَن رأىوتَسُرُّ مَن سَمِعَ الحديثَ ومن رَوَى ١٥قُلْ للّذي يزهو بمَكرْمُةٍ لهُهذا الذي كُلَّ المَكارمِ قد حَوَى ١٦يَقضِي حُقوقَ الدِّينِ والدُّنيا معاًفي الجَهْرِ والنَجْوَى على حَدٍّ سَوا ١٧هُوَ رُكنُ بيتِ الرَّعدِ وَهْوَ عَمُودُهُفيهِ الجَلالُ بجانبِ التَّقوَى ثَوَى ١٨طُوِيَت على الإخلاصِ نيَّةُ قلبِهِولِكُلِّ عبدٍ عندَ رَبِّكَ ما نَوَى ١٩سادَ البلادَ فكان رَبَّ عَشيرةٍبينَ العَشائِرِ باتَ مرفوعَ اللِوا ٢٠أعيا المظَالمَ أنْ تَجُوزَ بِلادَهُيوماً ولو طَارَتْ إليها في الهوا ٢١يا أيُّها الرَّعدُ الذي في الحربِ لووقَعَتْ صَواعِقُهُ على جَبَلٍ هَوَى ٢٢مَلأَ المَسامِعَ منكَ صِيتٌ قارعٌوالرَّعدُ يَقرَعُ كلَّ سَمْعٍ إذ دَوَى ٢٣لا يستطيعُ البُعدُ حَجْبَ جَمالِهِكالصُّبحِ ليسَ يَصُّدُ شُهرَتَهُ النَّوَى ٢٤يا مَعشَرَ الشُّعرَاءِ تلكَ صِفاتُهُما ضَلَّ صاحبكُم بِهِنَّ وما غَوَى ٢٥إنّي نَطَقتُ بما رأيتُ وبعضُهُمِمَّا سَمِعتُ فما نَطَقتُ عَنِ الهَوَى المصادر والحقوقرقم القصيدة 52852