انتقل إلى المحتوى
انضم

لو كان للدار نطق سبحت عجبا

ناصيف اليازجي
١لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَباأو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَبا
٢قد زارها اليومَ مَن عزَّت بزَوْرتِهِكأنَّه قد طَلَى حِيطانَها ذَهَبا
٣كادت منَازِلُها تَلقاهُ راقِصةًلكنَّها حَفِظَتْ قُدَّامهُ الأدَبا
٤هذا الأمينُ الذي لُبنانُ في يَدِهِأمانةُ اللهِ يَرعاها كما وَجبَا
٥ساسَ البِلادَ بلُطفٍ من خَلائقِهِواللُطفُ اقطَعُ من سَيفٍ لمَنْ ضَرَبا
٦مُبارَكُ الوَجهِ يأتي الخِصبُ حيثُ أتىويَذهَبُ السَّعدُ مَعْهُ حيثُما ذَهبا
٧يغزو الخُطوبَ برأيٍ غيرِ مُنثلِمٍلو كانَ ناراً لكانَتْ عِندَهُ حَطَبا
٨لئن تأخَّرَ في أيَّامِهِ زَمناًفقد تَقدَّمَ في أجيالهِ رُتَبا
٩قَدِ اختباهُ إلى اليومِ الزَّمانُ كمايَخْبا الحريصُ إلى الشَيخُوخَةِ النُخَبَا
١٠أهدَيتُ أبياتَ شِعري مَن بهِ افتَخَرتْأبياتُ داري فظَّنتْ نَفْسَها شُهُبا
١١عَلَّقتُها اليومَ في مِحرابِ دَولتِهفخراً فباهَيْتُ في تَعليِقها العَرَبا

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52855