انتقل إلى المحتوى
انضم

للشعر في كل عصر مركب خشن

ناصيف اليازجي
١للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُلا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُ
٢يَغُرُّ بالفارسِ الطاغي فيرَكَبُهُلكنْ تَرَدِّيِهِ عنهُ لَيسَ يُؤْتَمَنُ
٣غارَ الرِّجالُ على أبياتِهِ طَمعَاًفكانَ أكثرَهُم من حَظِّهِ الدِمَنُ
٤نَعُدُّ منهم ألوفاً ما بها حَسَنٌحَتَّى يُصادَفَ منهم واحدٌ حَسَنُ
٥إنَّ الجميلَ قليلٌ عَزَّ مَطلَبُهُمن كُلِّ ما تَشتهيهِ العينُ والأُذُنُ
٦فلا تَرى مِن حَصَى الياقُوتِ واحدةًحَتَّى تَرَى ألْفَ صَخْرٍ ما لهُ ثَمَنُ
٧هذا هُوَ الأمَدُ الأقَصى الذي قَصُرَتعنهُ الجِيادُ وكَلَّتْ دُونَهُ الهُجُنُ
٨في كلِّ فَنٍّ سِواهُ كُلُّ طائفةٍقَلَّ التَّفاوُتُ فيها حينَ تَقْتَرِنُ
٩أنا الخبيرُ بما في القَومِ من سَخَفٍلا يَجهَلُ السُّقمَ مَن بالسُّقمِ يُمتَحَنُ
١٠واللهُ يَعلمُ أنَّ الصَمْتَ أجمَلُ بيلولا حُقوقٌ بِهِنَّ القَلبُ مُرْتَهَنُ
١١عَلَيَّ مالا أُكافيهِ بصُنعِ يدٍفقد أُكافيهِ مِمَّا تَصَنعُ اللُسُنُ
١٢مَدائحٌ هيَ فرضٌ لا انفِكاكَ لهُعِندي وما دُونَها الأنفالُ والسُنَنُ
١٣أسُوقُها نحوَ بابٍ شادَ دَولَتهُمُلْكُ العِراقِ وشادَت مَجدَهُ اليَمَنُ
١٤غريبةٌ حُيثُما حَلَّت فإنْ نَزَلَتْبِدارِهِ فهُناكَ الأهلُ والوَطَنُ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52868