انتقل إلى المحتوى
انضم

على رسم هاتيك الديار البلاقع

ناصيف اليازجي
١على رَسمِ هاتيكَ الدِّيارِ البَلاقِعِبَقايا سَلامٍ من بَقايا الأَضالعِ
٢بَلِينَ وأبلانا الزَّمانُ فكُلُّنارهينُ البِلى حَتَّى شُؤُونُ المَدامعِ
٣نَزَلنا لرَبَّاتِ البَراقعِ مَعهَداًوأَجفانُنا من دَمعِها في بَراقعِ
٤تَنُوحُ حَمامُ الأَيكِ عِندَ بُكائناونَبكي على نَوحِ الحَمام السَواجعِ
٥نَهارٌ تَغشَّاهُ ظَلامٌ تَشُقُّهُلنا زَفَراتٌ كالبُرُوقِ اللَوامعِ
٦ولم يكشِفِ الظَلماءَ من وَحشةٍ سِوىشِهابٍ من الإسكَندَريَّةِ طالعِ
٧كِتابٌ دَعَوناهُ شَهاباً لأَنَّهُتَجلَّى بِنُورٍ لابنِ نَوَّارَ ساطعِ
٨أتاني على بُعدٍ فأَدَّى وَدائِعاًإليَّ وكانَ الشَّوقُ إِحدى الوَدائعِ
٩أَجَلُّ رِجالِ الحُبِّ في مَذهبِ الهَوَىمُحِبٌّ على بُعدِ الدِّيارِ الشَّواسعِ
١٠وخيرُ كريمٍ مَن يُكَافي صَنيعةًوأَكرَمُ منهُ مَن بَدَا بالصَّنائعِ
١١تَحَمَّلتُ من مَحمُودَ أَكبَرَ مِنَّةٍعَجَزْتُ بها عن حَمدِهِ المُتَتابعِ
١٢تَصَفَّحَ مطبوعاً فأَثنَى بطَبعِهِجَميلاً فأَنشا صَبْوةً للمَطابعِ
١٣حَبَاني على بُعدِ المَدَى بِرسالةٍتَناوَلتُها بالقلبِ لا بالأَصابعِ
١٤مَنَعتُ انصِرافَ العينِ عنها تَصَبُّباًكما حالَ دُونَ الصَرفِ بعضُ الموانعِ
١٥أَتَتْ تَنجَلي بينَ اثنَتَينِ ولَيسَ ليسِوى مَهْدِ قلبٍ من صِغارِ المَضاجعِ
١٦ضعيفٌ يُباري قُوَّةً من جَماعةٍفَوهْنٌ على وَهَنٍ إلى الوَهْنِ راجعِ
١٧تَفضَّلَ بالمدحِ الذي هُوَ أَهلُهُجَميلُ ثَناءٍ للمَدائحِ جامعِ
١٨فكانَ لهُ فَضلانِ فَضلٌ على الثَّناوفَضلٌ على خُلقِ الرِّضَى المُتَواضعِ
١٩ألا يا بَعِيدَ الدَّارِ قَلبُكَ قد دَناإلينا بملءِ العينِ مِلءِ المَسامِعِ
٢٠إذا لم يكنْ بينَ القُلوبِ تَقَرُّبٌفإنَّ اقتِرابَ الدَّارِ ليسَ بنافعِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52872