انتقل إلى المحتوى
انضم

مضى زمن الصبى فدع التصابي

ناصيف اليازجي
١مَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابيولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِ
٢ودَعْني من أماني النَّفْسِ إنّيرَضِيتُ من الغَنيمةِ بالإيابِ
٣ظَلَفتُ عَنِ ارتِكابِ العارِ نفسيوعِفْتُ دَلالَ سَلْمَى والرَّبابِ
٤إذا هَجَرَ الحبيبُ لغيرِ ذَنْبٍفذاكَ الذَّنْبُ أولَى بالعِقابِ
٥إذا زُرتُ الصَّديقَ ولم يزُرنيفذلكَ كالخِطابِ بلا جَوابِ
٦إذا كَثُرتَ خبائثُ جارِ سَوْءٍففُرقتُهُ أجَلُّ منَ العِتابِ
٧على الدُّنيا السَّلامُ فإنَّ قلبيعن الأهواءِ مشغولُ الشِّعابِ
٨لَقد ألقَى الأميرُ عَلَيَّ ظِلاًّفقلبي عن سِواهُ في حِجابِ
٩أنا عَبدٌ لدَولتِهِ ولكنأعيبُ عليهِ تحريرَ الرِّقابِ
١٠أُردِّدُ مَدحَهُ مِثلَ المُصَلِّييَمُرُّ مُردِّداً أُمَّ الكتِابِ
١١وإنِّي غَرْسُ نِعمتِهِ قديماًنَشَأتُ بها كأغصانِ الرَّوابي
١٢سَقاني ماؤُها كأساً طَهُوراًفما أسَفي على مَطَر السَّحابِ
١٣كريمٌ لا يَضِيعُ لَدَيهِ حَقٌّفقد سُمِّي أميناً بالصَّوابِ
١٤وليسَ يُخِلُ في الدُّنيا بشيءٍلغَيرِ المالِ من حِفظِ الصِحابِ
١٥يَعيشُ بظِلِّهِ مَن عاشَ منَّاويَقِضي تحتَهُ مَيْتُ التُّرابِ
١٦ويُدرِكُنا نَداهُ حيثُ كُنَّاعلى حالِ ابتعادٍ واقتِرابِ
١٧وتُكسِبُنا مَكارِمُهُ ارِتفاعاكصفِرٍ زادَ في رَقمِ الحِسابِ
١٨فدامَ نداهُ يَقرَعُ كلَّ بابٍويأتيهِ الثنا من كلِّ بابِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52876