انتقل إلى المحتوى
انضم

سل ابنة القوم هل تدري بما صنعت

ناصيف اليازجي
١سَل ابنْةَ القَومِ هل تَدري بما صَنَعتْألحاظُها بفُؤادٍ فيهِ قد رَتَعَتْ
٢مَليحةٌ قَطَعَتْ من مُهجتي طَرَفاًولَيْتَها حاسَبَتْني بالذي قَطَعَتْ
٣صُبحٌ إذا سَفَرَتْ غُصنٌ إذا خَطَرَتْظَبْيٌ إذا نَفَرَتْ مِسكٌ إذا سَطَعَتْ
٤أجفانُها خَلَعَتْ سُقْماً علَيَّ ولالَوْمٌ عليها فمِن أثوابِها خَلَعتْ
٥لَئنْ تَكُنْ عن سَوادِ العينِ غائبةًفإنَّها في سَوادِ القلبِ قد طَلَعَتْ
٦وإن أتى من شِهابِ الدِّينِ مُقتَبَساًكِتابُ أنُسٍ وقد غابَتْ فلا رَجَعتْ
٧حَيَّا الحَيا أرْضَ زَوْراءِ العِراقِ ضُحىًفتِلكَ أرضٌ لأهلِ الفضلِ قد جَمَعَتْ
٨لَئنْ مَضَت دَولةُ المُلكِ القديم بهافدَولةُ العِلمِ منها قَطُّ ما انقَطَعتْ
٩فيها الرِّجالُ المَشاهِيرُ الذينَ بهِمْمَنارةُ العِلمِ فوقَ النَّجمِ قد رُفعتْ
١٠من كُلِّ أبلَجَ واري الزَّنْدِ في يَدهِأقلامُ صِدقٍ بأمرِ اللهِ قد صَدَعَتْ
١١كلُّ البِلادِ وإن جَلَّتْ مَحاسِنُهاعِقْدٌ فَريدَتُهُ بغدادُ قد وُضِعَتْ
١٢تَسَعى إليها القوافي السَّائراتُ كماتَسعَى إلى الكَعْبةِ الحُجَّاجُ حينَ سَعَتْ
١٣أرضٌ تَتُوقُ إلى مَرأى مَحاسِنهاعيني لكَثْرةِ ما أُذْني بها سَمِعَتْ
١٤حَسِبتُها فَلَكاً إذْ قِيلَ إنَّ بِهاذاكَ الشِّهابَ الذي أنوارُهُ لَمَعَتْ
١٥ماذا أقرِّظُ من ذاكَ المقَامِ علىتَقريظِهِ لمقاماتي التي طُبعَتْ
١٦ليسَ الشَهادةُ من ضُعفي بنافعةٍلكن شَهادَتهُ تلكَ التي نَفَعَتْ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52879