انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى المغارب تسعى الشمس والقمر

ناصيف اليازجي
١إلى المَغاربِ تَسعَى الشَّمسُ والقَمَرُفذاكَ فَخرٌ بهِ تَزهُو وتَفتَخِرُ
٢أرضٌ مُبارَكةُ الأقطارِ صالحةٌإذا أتَى الرِّيحُ منها أقبَلَ المَطَرُ
٣سل أرضَ مصرَ إذا ما جئتَ ساحتَهامن أينَ فيضُ مياهِ النِّيلِ يُنتَظرُ
٤إن كان في مِصرَ نَهرٌ شابَهُ كَدَرٌفضمِنَ تُونُسَ بَحرٌ ما بهِ كَدَرُ
٥هُوَ الوزيرُ الذي أضحَى يُشَدُّ بهِأزْرُ الكرامِ ويُرجَى عِندَهُ الوَطَرُ
٦تَهْوي على ذَيلِهِ الأفواهُ لاثِمةًكأنَّهُ رُكنُ بيتِ اللهِ والحَجَرُ
٧مُحمَّدُ الأحمَدُ المحمودُ نائلُهُوسَعْيُهُ حيثُ يَرضَى اللهُ والبَشَرُ
٨الباسِمُ الثغَرِ والأبطالُ عابِسةٌوالثابتُ القلبِ والأكبادُ تَنفطِرُ
٩إذا انتَضَى يوم حربٍ صارماً ذَكراًفلَيسَ أفتَكَ منهُ الصَّارِمُ الذَكَرُ
١٠أعَزُّ شيءٍ عليهِ مَتْنُ سابحةٍتَجرِي وأهوَنُ شيءٍ عندَهُ البِدَرُ
١١مُؤَيَّدٌ بِيَمينِ اللهِ مُقتدرٌيَرعَى العِبادَ بعينٍ نَومُها السَّهَرُ
١٢لو لَمْ يكن صدرُهُ بحراً لما بَرزتْلمشهدِ النَّاسِ من ألفاظِهِ الدُّرَرُ
١٣كَرامةٌ في بِلادِ الغربِ مُشرِقةٌونِعمةٌ للرَّعايا ساقَها القَدَرُ
١٤تُهدَى إليهِ القوافي وَهْيَ سافرةٌمِن مَشرِقِ الأرْضِ يجلوَ وَجهْهَا السَفَرُ
١٥يا ناسِخَ الظُّلمِ مِن أقطارِ دَولتِهِكظُلمةِ الليل يمحو جِنْحَها السَحَرُ
١٦قد قُمتَ بالبِرِّ والعدلِ القويمِ بهاكأنَّما أنتَ عبدُ اللهِ أو عُمَرُ
١٧لَكَ التهانِي بما أوتيتَ من ظَفَرٍبل للرَعايا التي أولَى بِها الظَفَرُ
١٨أنَلْتُهمْ زَهرةَ الدُنْيا فكانَ لهُمْعَرْفُ النَّسيمِ وفي الأُخرَى لَكَ الثَمَرُ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52883