١أعَرَفتَ رَسمَ الدارِ أم لم تَعرِفِبينَ العَقيقِ وبينَ دارَةِ رَفْرَفِ ٢دارٌ عَهِدناها مَراتعَ للظِّبافغَدَتْ مَسارحَ للضواري الخُطَّفِ ٣خَطَّتْ صَفائِحَها الرِّياحُ فنَقَّطتأيدي السَحائبِ غُفْلَ تلكَ الأحرُفِ ٤فترَى الرُسومَ تَلوحُ حولَ خُطوطِهامِثلَ الجَداولِ حولَ خَطِّ المُصحَفِ ٥ولقد وَقَفتُ على المَنازلِ وَقفةًنَصَبَتْ لِعَيني هَوَلَ يومِ المَوقِفِ ٦نادَيتُها كالمُستجيرِ وإنَّماماذا يفُيدُ نِداءُ قاعٍ صَفصَفِ ٧يا أيُّها الرَّكبُ الذينَ تَحَمَّلواهل كانَ يُثقِلُكم فُؤادُ المُدنَفِ ٨تَبِعَ الرِّكابَ فما استَطاعَ لحاقَهاوبَغَى الرُّجوعَ فلم يجِدْ منْ مَصْرِفِ ٩خَلَتِ الدِّيارُ فلا كَرامةَ عِندَهاتُرجَى ولا ابنُ كَرَامةٍ للمُعتَفي ١٠هَيهاتِ إنَّ ابنَ الكَرامةِ حَلَّ فيدارِ الخِلافةِ بالمَقامِ الأشرَفِ ١١سُبحانَ ذي العَرشِ المَجيدِ فقد بَدَتْفي شَخصِ إبراهيمَ صورةُ يُوسُفِ ١٢أَصلَى بنارِ فِراقِهِ قلبي ولابَرْدٌ هُناكَ ولا سَلامَ فتَنطفِي ١٣ذاك الكريمُ ابنُ الكِرامِ ومَنْ لهُ الذْذِكرُ الشَهيرُ ومنْ لهُ اللُطفُ الخَفِي ١٤وَرِثَ الكَرامةَ عن أبيهِ وجَدِّهِلكنَّهُ بتَليدِها لا يكتفِي ١٥شهدَتْ له الأتراكُ بالفضلِ الذيشهدَتْ به الأعرابُ دون تكلُّفِ ١٦قد نالَ ما هُوَ أهلُ ما هُوَ فَوقَهُفانظُرْ لأيِّهِما الهَناءُ وأنصِفِ ١٧سِمَةٌ تليقُ بهِ فنِعمَ المُصطَفىمنَّ الكريمُ بها فنِعمَ المُصطَفِي ١٨يا راحلاً لو تَستطِيعُ دِيارُهُرَحَلَتْ إليهِ بحيثُ لم تَتَوقَّفِ ١٩إن كُنتَ أنتَ صَرَفْتَ وَجهَكَ نائياًعَنّا فذِكرُكَ عِندَنا لم يُصرفِ ٢٠منّي إليك رِسالةٌ في طَيِّهاشَوقُ الشَّجِي وتَحيَّةُ الخِلِّ الوَفِي ٢١أشحَنتُها كالفلكِ في فُلكٍ علىبحرٍ إلى بحرٍ لذيذِ المَرشَفِ ٢٢عَلِمَتْ بأنَّ القلبَ نحوَكَ قد مَضَىفسعَتْ على آثارِهِ كالمُقتَفِي المصادر والحقوقرقم القصيدة 52886