١كَثيبٌ فوقَهُ غُصنٌ رطيبُوبُرجٌ فيهِ بدرٌ لا يغيبُ ٢يَرُدُّ ضياؤُهُ الأبصارَ عنهُفليسَ يخافُ من عينٍ تُصِيبُ ٣على أركانِهِ نصرٌ عَزِيزٌوفي أبوابهِ فتحٌ قَريبُ ٤ومن وَجْهِ الإلهِ لهُ كفيلٌومن عين السُّعودِ لهُ رقِيبُ ٥تُنَاظِرُهُ الثُّرَيا وَهْيَ تجريدُجىً فتكادُ من حَسَدٍ تذوبُ ٦وتلقاهُ الصَّبا سَحرَاً فتَمْضِيومنهُ فَكاهةٌ فيها وطِيبُ ٧إذا ضاقت جوانبُهُ بوَفْدٍتَوَسَّعَ صدرُ صاحبِهِ الرَّحيبُ ٨تُرافِقُها الصَبابةُ من حِماهُولكن لا تُرافِقُها القُلوبُ ٩سليمُ القلب ممدوحُ السَجايالهُ من إِسمِهِ السَّامي نصيبُ ١٠تجَمَّعَتِ المحاسنُ فيهِ جمعاًصحيحاً وانتَفتْ عنهُ العُيوبُ ١١وفيُّ العهد ذو قولٍ كفِعْلٍفلا مَذِقُ اللسانِ ولا كَذُوبُ ١٢إذا حَلمَتْ لهُ عينٌ بوعدٍوفاهُ قبلَ أنْ يأتي الغُروبُ ١٣صَفا لك يا ابنَ مُوسَى إرْثُ مُوسَىفإنَّك بعدهُ الخَلَفُ النجيبُ ١٤لَدَيكَ المَنُّ والسَّلوَى جميعاًوهذا الطُورُ عندَك واللهيبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52890