١شَوقٌ يَهيجُ وقلبٌ طالما خَفَقاومُقلةٌ في الدُّجَى علَّمتُها الأرَقا ٢ومُهجةٌ في الهَوَى العُذْرِيِّ ذائبةٌإذا جَرَى الدَّمعُ زادَتْ نارُها حَرَقا ٣مَن مُنصفي يا لَقومي في المحَبَّةِ مِنظَبْيٍ أنا عَبدُهُ وَهْوَ الذي أبَقَا ٤لمَّا تَوارَى مُحيَّاهُ بَكيتُ دَماًكالشَّمسِ غابَتْ فأبْقَتْ بعدهَا شَفَقا ٥مُهَفهَفُ القَدِّ لَدْنُ العِطْفِ مُعتدِلٌكالغُصنِ قد حَمَلَ الدِّيباجَ لا الوَرقا ٦خَطَّتْ يدُ الحُسنِ في مَصقولِ جَبْهتهِسَطراً مُلخَّصُهُ سُبحانَ مَنْ خَلَقا ٧جَرَحتُ خَدَّيهِ بالألحاظِ عن خَطأٍفاقتَصَّ من كَبِدي ظُلماً وما رَفَقا ٨وطالما سَرَقَتْ عينايَ نَظرَتَهُفقالَ لا بُدَّ لي من قَطعِ مَنْ سَرَقا ٩لمَّا رأى سِحرَ عينيهِ العِذارُ طَوَىكَشحاً وخَطَّ لهُ في عارِضيهِ رُقَى ١٠تلك الأساطيرُ شاقتْني مَحاسِنُهاحتى رأيتُ سُطوراً تَبْهَرُ الحَدَقا ١١قلائدٌ خِلْتُها حبراً على وَرَقٍفكانتِ الدُرَّ لا حِبراً ولا وَرَقا ١٢منظومةٌ بيدٍ كالبَحرِ زَاخرةٍمَن خاضَ لُجَّتَها لا يأمَنُ الغَرَقا ١٣بنفسي الفِداءُ لعبدِ اللهِ من رَجُلٍكالغيثِ مُندَفِقاً والصُّبحِ مُنبَثِقا ١٤أصَحُّ من خَطَّ قِرطاساً وأبلَغُ مَنأملَى وأفصَحُ مَنْ بالضَّادِ قد نَطقَا ١٥هُوَ المُصِيبُ الذي لم يُخطِ مَنطِقُهُإلاّ بمدحٍ أتاني منهُ مختَلَقا ١٦لَئنْ تَسَربلتُ من عُجْبي بهِ حُللاًفقد تَعلَّمتُ من ألطافِهِ خُلُقا ١٧سَقى الحَيا أرضَ زَوارءِ العِراقِ كماسَقَت رُبَى الشَّامِ منها وابلاً غَدَقا ١٨عَلِمتُ أنَّ الصَّبا من نَحوِها خَطَرتْلَمَّا رأيتُ شَذا أنفاسِها عَبِقا ١٩شَوقي إلى رَبعها الميمونِ طائرُهُشوقُ العَليلِ إلى ما يُمسِكُ الرَّمَقَا ٢٠رَبعٌ هو الفَلَكُ الأعلَى فقد طَلَعتْفيهِ النُجومُ اللواتي تَصدَعُ الغَسقَا ٢١يا حَبَّذا نَهلةٌ تُرِوي الحُشاشةَ مِننهر السَّلامِ الذي قَلبي بهِ عَلِقا ٢٢إن لم أنَل جُرْعةً منهُ فوا ظَمئيولو سَقاني هَتُونُ الغَيثِ مُندفِقا المصادر والحقوقرقم القصيدة 52893