١أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنىرَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى ٢فَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاًفلم تَرْضَ إلاّ أسودَ القَلبِ للسُكنى ٣رَقيقةُ مَعنىً صَيَّرَتْني رقيقَهالِما أبْرَزَت من رِقَّةِ اللّفظِ والمَعْنَى ٤دَنَتْ فَتَدَلَّتْ دانياتُ قُطوفِهاعليَّ فكانت قابَ قَوْسينِ أو أدنَى ٥أتَتْنا تَخُوضُ البَحرَ جَاهَدَةَ السُّرَىمن البَحرِ لكنْ صادَفَتْ عندَنا حَزْنا ٦وَفاتتْ مياهَ النِّيلِ تطلُبُ قفْرةًتُعيضُ الصَّدَى عن ذلك المَورِدِ الأهنَى ٧مُخدَّرَةٌ لَميْاءُ غَرْثى الوِشاح لورأى قَيْسُ لُبْنى حُسنَها صَدَّ عن لُبْنى ٨لَقد أُلبِسَتْ ثوبَ البياضِ وَخُتِّمَتْعَقيقاً بهِ عن ظَرْفِ أخلاقها يكْنى ٩عقيلةُ قومٍ زَفَّها اليومَ عاقلٌكريمٌ يَشوقُ القلبَ والعينَ والأُذْنا ١٠أتَتْني على بُعدِ المَزارِ تَعُودُنيوقد عَلِمتْ أنّي لوَجْدِي بهِ مُضَنى ١١كريمُ الثَّنا أثنَى عليَّ بوَصفِهِومَن لي بأنْ أُثْني عليهِ كما أثْنَى ١٢أنا الآلُ لكنْ لا أقولُ غَرَرتُهُولكنَّ عينَ الحُبِّ قد تَخلُقُ الحُسنا ١٣وَجدَنا بهِ الخِلَّ الوفيَّ فلم تكنعن الغُولِ والعَنقْاءِ أطماعُنا تُثَنى ١٤يَزيدُ على طول الزَّمانِ وِدادُهُفينمو نُموَّ الغَرْسِ في الرَوضةِ الغَنَّا ١٥أديبٌ لبيبٌ شاعرٌ ناثرٌ لهُجَواهِرُ أبياتُ القَريضِ بها تُبَنى ١٦لَطائِفُ مَعناهُ أرَقُّ منَ الصَباوأطرَبُ من صَوتِ الهَزارِ إذا غَنَّى ١٧أصابَتْ يداهُ اليُمنَ واليُسرَ في الوَرَىفأيَمَنتِ اليُسَرى وأيسَرَتِ اليُمنى ١٨هو العُمَرِيُّ الطَّاهرُ النَسَبِ الذيتَمتَّعَ بالألطافِ مِنْ مَنِّ مَنْ مَنَّا ١٩ضَمِنتُ لهُ حِفظَ المَوَدَّةِ طائعاًوأودَعتُ ذاك القلبَ في يدهِ رهنْا المصادر والحقوقرقم القصيدة 52898