١لِمَنْ طَلَلٌ بِوادي الرَّمل بادِتَخُطُّ بهِ الرِّياحُ بلا مِدادِ ٢وَقَفتُ بناقتي فيهِ فكُنَّاثَلاثةَ أرسُمٍ في ظِلِّ وادِ ٣على مَن لا سَلامَ لها عليناسلامٌ لا يُرَدُّ على البِعادِ ٤تَعَشَّقْنا الحِجازَ وقد سَمِعْنابمَنزِلها على ذاتِ الإصادِ ٥نَؤومُ عينُها سَلَبَتْ مَناميفصارَ لها رُقادٌ في رُقادِ ٦رَضِيتُ بطَيفِها لو زَارَ حيناًوكيفَ يَزورُ طيفٌ في السُّهادِ ٧كحيلةُ مُقلةٍ بَرَزَتْ كسيفٍفجاءَتها الغدائِرُ بالنَّجادِ ٨رأيتُ دَمي بَوجْنتِها فأرْخَتْذُؤَابتَها تُشيرُ إلى الحِدادِ ٩لِعَينكِ يا أُميَّةُ ما برأسيوما في مُقلتَيَّ وفي فُؤادي ١٠تَطِيبُ لأجلِها بالشَيبِ نفسيفقد صارت تَخافُ منَ السَّوادِ ١١أمِنتُ على فُؤَادي من حَريقٍبِحُبكِ حينَ صار إلى الرَّمادِ ١٢وقد أمِنَتْ قُروحَ الدَمعِ عينيلأنَّ الدَّمعَ صار إلى النَفادِ ١٣دَعوتُ بني الصَّفاءِ لكَشفِ ضَرٍّأذُوبُ لهُ فكانوا كالجَمادِ ١٤وما كلُّ أمرئٍ يا أُمَّ عَمْرٍوبمحمودٍ إذا هَتَفَ المُنادي ١٥هَوِيتُ من البِلادِ دِمَشْقَ لَمَّاهَوِيتُ ابنَ النَّسيب منَ العِبادِ ١٦وليسَ ابنُ النَّسِيبِ اليومَ فيهاسِوَى جَبَلٍ على كَبِدِ الوِهادِ ١٧نسيبٌ من نَسيبٍ من نسيبٍكأكعابِ القناةِ على اُطِّرادِ ١٨كِرامٌ لو تَقَصَّاهُمْ نَقِيبٌلَعَدَّ كِرَامَهُمْ من عَهدِ عادِ ١٩إذا قَلَّبتَ في محمودَ طَرْفاًتَرَى قَمَراً تَبوَّأ صَدْرَ نادِ ٢٠تراهُ في المعاني قيس عبسٍوفي الألفاظِ قسَّ بني إياد ٢١كريم الخلقِ ممدوحُ السَّجاياكريمُ النَفسِ محمودُ الأيادِي ٢٢أرَقُّ منَ الزُّلالِ العَذْبِ لُطفاًوأثبتُ من ثَبيرٍ في الوِدادِ ٢٣فَتىً لا يَزْدَهيهِ التِّيهُ كِبْراًولو أمسَى على السَّبْعِ الشِّداد ٢٤تَحِلُّ المكرُماتُ حِماهُ شَوقاًوقد سارَتْ إليه بغَيرِ حادِ ٢٥أصَحُّ الناسِ في الغَمَراتِ رأْياًوأهداهُمْ إلى سُبُلِ الرَّشادِ ٢٦وأشجاهم بمَسئَلةٍ لخَصْمٍوأرواهم بفائدةٍ لِصادِ ٢٧يَهُبُّ الشَّوقُ في قَلبي إليهِهُبوبَ الرِّيحِ في رِجْلِ الجَرادِ ٢٨ويَعذُبُ مَا تَيسَّرَ منه عِنديكمَسْغبَةٍ تُحبِّبُ كُلَّ زادِ ٢٩ألا يا مُنعِماً بقَديمِ وَصلٍبَدأتَ فهل لِبَدْئِكَ مِن مَعادِ ٣٠لَئنْ حَجَّت إليكَ العينُ يوماًفإنَّ القلبَ دامَ على الجهادِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52899