انتقل إلى المحتوى
انضم

هذه رسالة صب دائم القلق

ناصيف اليازجي
١هذِهْ رسالةُ صَبٍّ دائمِ القَلقِإلى حبيبٍ جميلِ الخَلْقِ والخُلُقِ
٢تَضمَّنتْ نارَ شَوقٍ بينَ أضلُعهِفاعَجبْ لهُ كيفَ يُهدِي النَّارَ في الوَرَقِ
٣عليلةٌ اللفظِ والمعنى مجرَّدةٌصحيحةُ العَزْم في الأسفارِ والطُرُقِ
٤راحت تَخوضُ إليهِ البحرَ خائفةًمن نَقدِهِ إذ يَراها لا من الغَرَقِ
٥هذا الصَّديقُ الذي تَبقَى مَوَدَّتُهُللدَّهرِ خالصةً من شُبهةِ المَلَقِ
٦تَمضي الليالي ولا تُلقِي بها أثراًإلاّ كما أثَّرَ الصمْصامُ في الدَّرَقِ
٧محمدُ العاقلُ المشهورُ تسميةًبالحمدِ والعقلِ طِبْقَ الذَّاتِ في النَسَقِ
٨يتلو لنا سورةَ الإخلاصِ مَنطِقُهُوَوجهُهُ ظَلَّ يتلو سُورةَ الفَلَقِ
٩لَئِنْ تكُنْ عينُ تلكَ الشَّمسِ غائبةًفقد أقامَت علينا رايةَ الشَفَقِ
١٠رسالة كبياضِ العينِ رُقعتُهاوذلك الخط فيها أسود الحدق
١١تِجارَةٌ بينَنا واللهِ قد رَبحتْممَّن أرَى فضلَهُ كالطَوقِ في عُنقي
١٢يُهدِي اللآلي ويُهدَى بعدَها خَرَزاًمنا فلا زالَ رَبَّ الفَضلِ والسَبَقِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52904