انتقل إلى المحتوى
انضم

ماذا الوقوف على رسوم المنزل

ناصيف اليازجي
١ماذا الوُقوفُ على رُسوم المَنزِلِهَيهاتِ لا يُجدي وُقوفُكَ فارحَلِ
٢تِلكَ الأثافي في العِراصِ تَخلَّفَتْأظَنَنْتَ قبلكَ بَينَها فتأمَّلِ
٣دارٌ عَفَتْها الذارِياتُ فأبرَزَتْفيها خُطوطاً مثلَ رَقْمِ الجُمَّلِ
٤ومتى سألتَ رُبوعَها عن أهلِهاصَدَرَ الجَوابُ عن الصَّبَا والشَمْألِ
٥هَيهاتِ ما دارُ الحَياةِ بمَنزِلٍيُرجَى ولا ماءُ الحَياةِ بمَنَهلِ
٦ولَطالما سَرَّتْ فساءَت فانقَضَتْفكأنَّ ذلكَ كُلَّهُ لم يَحصُلِ
٧يا أيُّها النِحرِيرُ جِهبِذُ عَصرِهِما لي أُبثُّكَ علمَ ما لم تَجهَلِ
٨إن المُقَدِّمَ للحكيمِ إفادةًكمُقَدِّمٍِ للشمسِ ضَوْءَ المِشْعَلِ
٩بَعُدَ المَزَارُ على مَشُوقٍ لم يكنيُشْفى على قُرب المَزار الأوَّلِ
١٠يُدني إليهِ الوَهْمُ دارَ حبيبِهحتى يكادُ يَمَسُّها بالأنُملِ
١١للناسِ أيامٌ تَمُرُّ كأنَّهاخَيلُ البَريدِ مُغيرةً في الهَوجَلِ
١٢إن كُنتَ تأمَنُ جانبَ الماضي بهافالخَوفُ بينَ الحالِ والمُستَقبَلِ
١٣ذَهَبَتْ بما ذَهبَتْ فما تَرَكَتْ سِوىذِكرَى الحبيبِ ويومِ دارةِ جُلجُلِ
١٤والذِّكرُ قد يُؤذِي الفُؤادَ وإن حلاكالمِسكِ يَصدَعُ مَفرِقَ المُستعمِلِ
١٥زادُ المُودّعِ نَظرةٌ فإذا انقَضَتْوَقَفَ الرَّجاءُ على الحديثِ المُرسَلِ
١٦إنْ كانَ قد بَعُدَ اللِقاءُ لِعلّةٍفابعَثْ إليَّ بلُهنةِ المُتَعلِّلِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52907