انتقل إلى المحتوى
انضم

هجرت فبت بمقلة لم ترقد

ناصيف اليازجي
١هَجَرَتْ فبِتُّ بمُقلةٍ لم تَرْقُدِفأَنا على الحالينِ راعي الفَرْقَدِ
٢يا طَالما حَكَتِ النُجومَ بحُسنِهاحَتَّى حَكَتها في المَقامِ الأَبعَدِ
٣سُبحانَ من طَبَعَ القُلوبَ على الهوَىفتَراهُ يَقصِدُها وإنْ لم يُقصَدِ
٤لاخيرَ في قَلبٍ بلا شُغلٍ ولاأَرَبِ فذلكَ قِطعةٌ من جَلمَدِ
٥ولَقد وَقَفتُ على المنازِلِ باكياًبينَ العميقِِ وبينَ بُرقةِ ثَهمَدِ
٦ما كانَ من شِيَمِي البُكاءُ وإنَّمايأتي الزَّمانُ بشِيمةٍ لم تُعهدِ
٧ولَرُبَّ طَيفٍ زارَني تحتَ الدُّجَىفلَقيتُهُ طَرَباً بلَهجةِ مَعَبَدِ
٨وسألتُ زَورَتهُ الغدَاةَ فقالَ ليمَهلاً إذا ما جَنَّ لَيلُكَ فارصُدِ
٩يا جائِرِينَ على ضَعيفٍ حائرٍلا يَهتدي وَيَوَدُّ أن لا يَهتدي
١٠ما في يدي سيفُ الإمامِ ولا أَرىقَلَمَاً لشَيخِ القُطرِ يَجرِي في يدي
١١العالمُ العلمُ الذي من ظِلِّهِعَلَمٌ على تَيماءَ حتى المِربَدِ
١٢يَلقاهُ طالِبُهُ بمُقلةِ خاشعٍويَراهُ حاسِدُهُ بمُقلةِ أَرمَدِ
١٣قابلتُهُ فنَظَرتُ شخصاً رَيثَماجالستُهُ فإذا ببحرٍ مُزبِدِ
١٤ولَكَمْ سَمِعتُ بهِ فحينَ رأَيتُهُضَحِكَ العِيانُ على السَّماعِ المُسنَدِ
١٥رجلٌ لَدَى الأَسماءِ يُحْسَبُ مُفرَداًلكن لَدَى الأَفعالِ ليسَ بمُفرَدِ
١٦لو أنَّ فُسحةَ عِلمِهِ في عمرهِلَرَجَوْتُ أن يَبقى ليَومِ المَوعدِ
١٧أَرضى الإلهَ وخَلقَهُ كمُؤَلِّفٍيوماً بِنُونِ البحرِ ضَبَّ الفَدفَدِ
١٨فيَظَلُّ يَجَهَدُ في المَدارِسِ يَومَهُأَبَداً ويُصبحُ عاكفاً في المَسجدِ
١٩أَهدَيتُهُ من آلِ عيسى غادةًأَلقى بها الإِعرابَ آلَ محمَّدِ
٢٠فإذا اقتَصَرتُ فلا لأِنَّ صِفاتِهِنَفِدَتْ ولكنْ ضاقَ ذَرعُ المُنشِدِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52915