١رَبيبةٌ من ذَواتِ الغُنجِ والحَوَرِسَبَتْ فُؤَادي فلم تُبقي ولم تَذَرِ ٢قد هاجتِ الشَوقَ مني نحو مُرسِلِهافأَصبَحَ السَمْعُ محسوداً من البَصَرِ ٣أَهدَى بها حَمَدُ المحمودُ مَكرُمةًمنهُ فكانَ جليلَ العينِ والأَثَرِ ٤هو الكريمُ الذي تَسمُو مَواهِبُهُعن النُضارِ فيُهدِي أَنفَسَ الدُرَرِ ٥أَفادني من عطاياهُ بِنافلةٍجاءَت على غيرِ مِيعادٍ ولا خَبَرِ ٦خَيرُ الكرام الذي يُعطيكَ مُبتدِئاًوأَبهَجُ الرفد رِفْدٌ غيرُ مُنتَظَرِ ٧اللَوْذعي الذي في مِصرَ مَجلِسُهُوذِكرُهُ لا يَزالُ الدَّهرَ في سَفَرِ ٨جِهادُهُ في سبيلِ العِلم مُلْتَزَمٌوهَمُّهُ الدَّرسُ في الآياتِ والسُوَرِ ٩قد جاءَني مدحُهُ عَفواً فحمَّلَنيشُكراً ثقيلاً عظيمَ القَدْرِ والقَدَرِ ١٠لَبِستُ حُلَّةَ فخرٍِ منهُ زاهرةًبالحُسنِ لكنَّها طالَتْ على قِصَري ١١راقَتْ بعَينَيهِ أَبياتٌ قد انتشرَتْفي مصرَ كالحشَفِ المطروح في هَجَرِ ١٢هاتيكَ أسعدُ أبياتٍ ظفرتُ بهافإنَّها جعلَتني أسعدَ البشَرِ ١٣عينٌ قدِ استَحسنَتْ مَرْأىً فطابَ لهاواللهُ يَعلَمُ سِرَّ العينِ في الصُوَرِ ١٤أَخافُ إنْ قُلتُ لم يَصدُقْ لهُ نَظَرٌمَن كان في كلِّ أَمرٍ صادقَ النَظَرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52918