انتقل إلى المحتوى
انضم

متى نرجو الثبات من الزمان

ناصيف اليازجي
١مَتَى نرجو الثَباتَ مِنَ الزَّمانِوشَطراهُ كأَفراسِ الرِهانِ
٢يُطارِدُنا بلا قَدَمٍ ويغزُوبلا سَيف يُسَلُّ ولا سِنانِ
٣يقودُ الجَيشَ والساعاتُ فِيهِهِيَ الأَعوانُ للحربِ العَوانِ
٤إذا رُمتُ الفِرارَ بهِ فإِنِّيفَرَرْتُ منَ الطِّعانِ إلى الطِّعانِ
٥عَرَفنا الدَّهرَ في الحالَينِ قِدْماًفهانَ بهِ علينا كلَّ شانِ
٦يمرُّ عليَّ يومُ البُؤسِ فيهِكما قد مرَّ يومُ المِهرَجانِ
٧فِراقٌ واجتماعٌ كُلَّ أَينٍونَوْحٌ وابتِسامٌ كلَّ آنِ
٨وما هذا ولا هذا بباقٍولكنْ كلُّ ما في الأرضِ فانِ
٩بِعَيني مَن تَرَى في البُعدِ عينيوأَحسَبُهُ على بُعدٍ يَراني
١٠دنا منِّي فأَنْأَتْهُ اللَيالينأَى عَنّي فأَدنَتْهُ الأَماني
١١حبيبٌ لا يَلِيقُ اللَومُ فيهِنَعَمْ لكنْ تلِيقُ بهِ التَّهاني
١٢وما كُلُّ الأَحِبَّةِ أَهلُ لَومٍولا كُلُّ الهَوى شَرَكُ الهَوَانِ
١٣هُوَ البَدرُ المُنيرُ بَغَى أُفُولاًفمالَ الصُبحُ نحوَ المَغرِبانِ
١٤رَجَوْنا عَوْدَهُ والشَّهرُ ثانٍفلم يَسمَحْ بهِ والعامُ ثانِ
١٥تُذكِّرُنِيهِ لائِحةُ الدَراريإذا سَطَعَت ورائِحةُ الجِنانِ
١٦وأنِصبُ شَخصَهُ غَرَضاً لعينيفتَرميهِ بَمدمَعِها الجُمانِ
١٧على تلكَ الدِيارِ لَنا سَلامٌنُرَدِدُهُ مع البَرقِ اليماني
١٨وهل يَشفِي السَلامُ غليلَ شَوقٍلِصَبٍّ ليس يُشفى بالعيانِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52921