انتقل إلى المحتوى
انضم

أتعلم ما هاجت بقلبي من الشغل

ناصيف اليازجي
١أتَعلَمُ ما هاجَتْ بقلبي من الشُغْلِمُخدَّرةٌ تَسبِي بأهدابِها الكُحْلِ
٢غَزالةُ إنسٍ لا غَزالةُ رَبرَبٍرَعتْ حَبَّةً للقلبِ لا عَرْفَجَ الرَملِ
٣اتتني من الزَواراء تَسحَبُ ذَيلَهادَلالاً فزادَتْ غُلَّةَ الشَوقِ بالوَصلِ
٤بذَلتُ لها مَهْرَ العَرُوسِ من الحِلَىفعافتهُ إجلالاً فأمهَرتُها عَقلي
٥رَبيبةُ حُسنٍ صَيَّرتْني ربيبهاويا حبّذا ما نِلتُ من شَرَفِ المِثْلِ
٦ظَفِرنا بها من جُودِ أكرَمِ مُرسِلٍعلينا فكانَتْ عِندنا أكرَمَ الرُسْلِ
٧هو الجوهرُ الفردُ المعرَّفُ شخصُهُبنَوعِ السجايا ليسَ بالجنِسِ والفَصلِ
٨نتيجةُ دَهرٍ لا يقاسُ بفضلهِصحيحُ القضايا صادِقُ الوَضْعِ والحَمْلِ
٩هو العُمَريُّ السَيّدُ الماجدُ الذيلهُ الشَرَفُ المحفوظُ فَرعاً عنِ الأصلِ
١٠لئن لم يكُ الفاروقُ أخلَفَ غيرَهُمنَ النَسلِ أغنَى القومَ عن كثرةِ النسلِ
١١تَسامَى إلى أنْ صارَ أعلى من السُهَىوفاضَ إلى أنْ صارَ أجرَى من الوَبْلِ
١٢أشدُّ جِلاءً في الخُطوبِ من الضُّحَىوأمضَى يَداً في المُشكلاتِ منَ النَصْلِ
١٣تخِرُّ له الأقلامُ وهيَ نَواكِسٌفيُكسبُها فخراً على أنفَذِ النَبْلِ
١٤تصيد المعاني سانحاً بعد بارحٍكما وقف القانص في ملتقى السبل
١٥لهُ مِنَّةٌ طَالتْ عليّ ونعمةٌعَلَتْ فوقَ رأسي كالسَّحُوقِ من النَخلِ
١٦إذا رُمتُ شكر الفضلِ أنَهضتُ همَّتيفأقعَدها وِقرٌ جديدٌ من الفَضلِ
١٧رمى البعضَ من شعري الضعيفِ بطَرفِهِفأولاهُ تقريظاً فسادَ على الكُلِّ
١٨رأى كلُّ بيتٍ نفسَهُ كقَصيدةٍفضاقَ بهِ ما كانَ يَحْويه من قبلِ
١٩بك افتَخَرتْ يا كَعبةَ الفخرِ نُبذَةٌقَدِ انتبَذَتْ أقصَى مكانٍ من الجَهل
٢٠تَقولُ كَفاني شاهدٌ مِثلُهُ فإنْجَسَرْتَ فقُلْ ما ذاكَ بالشاهدِ العَدْلِ
٢١قضى اللهُ بالبُعدِ الذي حالَ بينناوهل يُرتَجى من غيرهِ صِلَةُ الحَبلِ
٢٢أرَى بينَنا شُمَّ الجِبالِ وفوقَهاجبالٌ منَ الأشوَاقِ سابغةُ الظِلِّ
٢٣تَصوغُ لنا شَكوَى النَّوَى بيدِ الهَوَىفأقلامُنا تجري وأشواقُنا تُملي

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52926