١قد أشرقَ النُورُ أكنافِ لُبنانِإذ حَلَّ فيها العزيزُ الباذخُ الشانِ ٢هو السعيدُ الذي ألطافُهُ اشتَهَرتْكالصُّبحِ مُستغنِياً عن كلِّ بُرهانِ ٣مُهذَّبٌ فاقَ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍكأنهُ مَلَكٌ في جِسمِ إنسانِ ٤لهُ يليقُ بِساطُ الرِّيحِ في سَفَرٍلأنَّهُ ليسَ أدنى من سُليمانِ ٥يَبيتُ كلُّ وزيرٍ تحتَ رايتهِطَوعاً ويَصبُو إليهِ كلُّ سُلطانِ ٦وحيثُما حلَّ حامتْ حولَهُ زُمَرٌكالماءِ حامَ عليهِ كلُّ عَطشانِ ٧يا زائراً ثغرَ بيروتَ الذي ابتَسَمتْلكم ثناياهُ عن أزهار بُستانِ ٨لو تَقدِرُ الأرضُ لمَّا زُرتَها فَرَشَتْقُدَّامكَ الطُرْقَ من دُرٍّ ومَرْجانِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52928