١قِفْ بالدِّيارِ وإنْ شجَاكَ المَوقِفُوسَلِ المنَازلَ بَعدَنا مَن تألَفُ ٢وإذا عَثَرْتَ على فُؤادي بينَهايوماً فَسَلْهُ إلى مَتَى يَتَخلَّفُ ٣رَبْعٌ صَرَفْتُ العَينَ عنهُ أشهُراًوالقلبُ عنهُ ساعةً لا يُصرَفُ ٤قد كانَ لي داراً فصارَت مُهجتيداراً لهُ بفِنِائها يتَكنَّفُ ٥وبجانبِ الجَرْعاءِ قومٌ عِندَهمذِمَمٌ لَنا مَحفوظةٌ لا تُخْلَفُ ٦تَدنُو مَوَدَّتُهم على بُعدِ المَدَىويَزيدُ صِحَّتَها الزَّمانُ المُدنِفُ ٧إخوانُ صِدقٍ في الإخاءِ تَرَى لهمكَلَفاً ولكن ليسَ فيهِ تَكَلُّفُ ٨ما زِلتُ أمزُجُ بالمدامعِ ذِكرَهُمْطَرَباً كما مُزِجتْ بماءٍ قَرْقَفُ ٩يا مَن جَلا عينَ البعيدِ برَسْمِ ماكانتْ بهِ أُذُنُ القريبِ تُشنَّفُ ١٠طِرسٌ على الأنفاسِ منكَ خَتَمتَهُسِرّاً فذَلكَ بالعَبيرِ مُغَلَّفُ ١١إنْ كُنتَ يعقوبَ المُحبَّ فنِعْمَ ماتُدعَى ولكنْ ما حَبيبُكَ يُوسُفُ ١٢أثَبتَّ لي في الوَصفِ ما لا أدَّعيِوعَرَفتَ لي في الحُبِّ ما لا أعرِفُ ١٣هذِهْ صَحيفةُ من تَوَدُّ عُيُونُهملو أنَّها ضِمنَ الصحيفةِ أحرُفُ ١٤كادتْ تَطِيرُ بها إليكَ صبابةٌفيها أرَقُّ مِن النَسيمِ وألطَفُ ١٥جارَيَتني فسَبَقْتَني ولَطالَماقد كُنتَ تَقْوَى في السِّباقِ وأضعُفُ ١٦إنْ كُنتُ عن حَقِّ الوفاءِ مُقصِّراًفالفضلُ في إنصافِ من لا يُنصِفُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52939