١سَلْ مَطلِعَ القَمَرينِ من كَبِدِ السَّماعن مَطلِعِ القمرينِ من كَبدِ الحِمَى ٢وانْظُرْ تَرَى شمساً تُسَمَّى حيدَراًتُدلي إلى بدرٍ يُسَمَّى مُلحِما ٣رَبعٌ كَستْه كلُّ غاديةٍ كماتُكْسَى الوُفودُ بهِ طِرازاً مُعلَما ٤فيَكادُ يخطِرُ لو أصابَ لهُ يداًويكادُ ينطِقُ لو أصابَ لهُ فما ٥قل للأميرَينِ اللذينِ تَرَى بهِمِن قابِ قَوسَينِ السَّلامُ عليكما ٦هَيَّجْتُما شَجَنَ القريضِ فطابَ ليوأطَلْتُما أمَدَ الثَّناءِ فأفحَما ٧في الناسِ من يَقِفُ القريضُ ببابِهِخَجِلاً ومن يَلقَى القريضَ مُسلِّما ٨والشِّعرُ كم بيتٍ يُساوي بَدْرةًمنهُ وبيتٍ لا يُساوي دِرهَما ٩قد كُنتُ أرجُو ما أرى من طَلْعةٍغَرَّاءَ كانَ رَجاؤها يُرْوي الظَما ١٠حتى ظَفِرتُ بحَضرةٍ هيَ كَعْبةٌللوَفدِ في شَهرٍ أراهُ مُحَرَّما ١١نادٍ تَرَى الشَيخَ الرئيسَ بصَدرِهِوتَرى بجانبِهِ الإمامَ الأعظَما ١٢هُوَ مجمعُ البحرينِ في عِلمٍ وفيكَرَمٍ ولا حَرَجٌ فحَدّثْ عنهما ١٣تَركَتْ لهُ هِمَمُ العُلَى مُتأخِّراًفي المجدِ ما فَرَضَتْ لهُ مُتقدِّما ١٤شَرَفٌ تُلاقيهِ النُّجومُ ضئيلةًتَرنُو إليهِ كما نُلاقي الأنجُما ١٥ما زال يغنَمُ بالأسِنَّةِ رَهطُهُحتَّى غدت لهُمُ الأسِنّةُ مغنَما ١٦إنّ المعاليَ في الزَّمانِ عرائسٌلا تَنجلي حتى تُخَضَّبَ بالدِّما المصادر والحقوقرقم القصيدة 52944