انتقل إلى المحتوى
انضم

أسحرا كان شغلي في هواكا

ناصيف اليازجي
١أسِحْراً كان شُغلي في هَواكالَقد تُهِمَتْ بسحِرٍ مُقلتاكا
٢شَرِبتُ وما عَرَفتُ الكأسَ حتىسَكرِتُ فما استطعتُ لهُ دِراكا
٣حَواكَ وقد حَلَلْتَ بكل قلبٍفُؤادٌ لم يَحِلَّ بهِ سِواكا
٤نَزَلتَ بهِ على طَلَلٍ تَفانَىولَستَ بمن على طَلَلٍ تَبَاكَى
٥أطَعتَ العاذِلينَ بقتلِ صَبٍّيُريدُ القتلَ لكن عن رِضاكا
٦تَعِزُّ كَرامةً ويَهُونُ ذُلاًفتأنَفُ أن يَقولَ دمي فِداكا
٧صَبابةُ عاشقٍ مَلَكَتْ فؤَاداًفما تَرَكتْ لمملكةٍ مِلاكا
٨يُحاوِلُ أن يَحِلَّ الصَّبرُ فيهِولكنْ لا مكانَ لهُ هُناكا
٩ألا يا قاتلي باللّحظِ عَمْداًأرَى عمْدي يُقصِّرُ عن خَطاكا
١٠إذا أمضَى ذُبابُ السَّيفِ حُكماًغَدَتْ حُجَجُ الوَرِيدِ لهُ رِكاكا
١١نَهاني الشَّيبُ عن خُلُقٍ قديمٍوما بَلَغَ المَشيبَ فقد عصاكا
١٢لَقد شابَ الأميرُ على العَطايافحيثُ نَهَيتَهُ عنها نَهاكا
١٣عوائدُ آل رَسْلانَ اللواتيكوضعِ طباعِهِم تأبي انفِكاكا
١٤رَبينَ بحجْرِ إسماعيلَ حتىدعاهُنَّ الأمينُ فَقُلنَ هاكا
١٥وَجَدتُكَ أصلَ دَوحةِ رَهطِ قَيْسٍوإنْ تَكُ فَرْعَها فيما نَراكا
١٦وقد يَرِدُ الكريمُ على انفرادٍوإن أعطاكَ مَولِدهُ اشتراكا
١٧وما ذَبَلَتْ غُصونٌ من تَنُوخٍسَقى ماءُ السَّماءِ بها ثَراكا
١٨لَئن عَرَفَتْ لكَ الأعرابُ فضلاًفقد عَرَفَ الأعاجمُ ما كفاكا
١٩صَفَتْ لكَ هذهِ الأيّامُ وِرداًولكن بعدَ ما قَرَعَتْ صَفاكا
٢٠عَرَضتَ لها فما طالتْ يَداهاوقُمتَ بها فما قَصُرَتْ يَداكا
٢١أهَمُّ الناسِ في أمرٍ ولكنْأقَلُّ الناسِ في الأمرِ ارتباكا
٢٢سَبقَتَ إلى الفَعالِ فما تُحاكِيوجاوَزتَ النّظيرَ فما تُحاكى
٢٣وَقَفتَ على صِراطٍ مستقيمٍكأنَّ أمامَ عَينِكَ ما وَراكا
٢٤تُقَلِّبُ في صروفِ الدَّهرِ طَرْفاًرَمَيتَ بهِ فما أخطا السِّماكا
٢٥فَقَدتَ أخاكَ في الأوصافِ حتىفَقَدتَ اليومَ في نَسَبٍ أخاكا
٢٦وما فَقَدَ اليتيمُ أباً كريماًإذا غطَّاهُ فَضلٌ من رِداكا
٢٧تَعوَّدتَ الجميلَ المَحْضَ حتَّىمنَ الصَبرِ المُجاورِ في حَشاكا
٢٨وإنَّكَ لا تُبالي بالمنايافتصغُرُ أن يهيج لها بكاكا
٢٩إذا نصَبَتْ لكَ الشَرك اللياليفما قَطَعَت لنَعلَيْكَ الشِراكا
٣٠تَشُلُّ يمينَها يُسراكَ جَبْراًوتَقطَعُ سيفَ نَجْدتِها عَصاكا
٣١تَفنَّنَ في الثَّناءِ عليك قومٌسَهِرْتَ لهم ونامُوا في حِماكا
٣٢وما كانَ الثَّناءُ عليكَ زُوراًوقد شَهِدتَ بسِحتّهِ عِداكا
٣٣على العهدِ القديم أتَى مُحِبٌّقديمُ العهدِ لا ينَسى وَلاكا
٣٤لَئِنْ ترَكَتْكَ هِمَّتُهُ لضُعفٍفإنّ أباهُ لم يَترُك أباكا
٣٥على ذُرِّيَّةِ الرَجُلينِ وَقفٌوليسَ بهِ التَّصَرُّفُ من قَضاكا
٣٦تُراثٌ نَدَّعيهِ ولو تَمادىعليهِ الدَّهرُ لا يخَشى الهَلاكا
٣٧لَكُمْ حَقُّ الرُّعاةِ على رِجالٍلهم حَقُّ الرَعيَّةِ مثلَ ذاكا
٣٨مَدَدُتمْ نِعمةً كانت بِحاراًومَدُّوا خِدمةً كانت شِباكا
٣٩رأيتُكَ في الدُّجَى نَجماً مَطيراًفما ميَّزتُ أرضَكَ من سماكا
٤٠إذا سَافَرتُ كانَ رَجاكَ زاديوحيثُ نَزَلتُ ظَلّلَني لِواكا

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52945