١ماذا لَقيتُ من الحبيبِ وحُبِّهِإلاَّ تَلاعُبَهُ بمُهجةِ صَبِّهِ ٢أغراهُ ذُلّي بالدَّلالِ وزادَهُعُجْباً فعلَّمني صِناعةَ عُجْبهِ ٣يا أيُّها الرَشأُ المُدِلُّ بعينهِلا تَفتِنِ الرَّجُلَ المُدِلَّ بقلبهِ ٤كَثُرتْ لَعَمْري في هَواكَ ذُنوبُهُلكنْ إليهِ كانَ أكثرُ ذَنْبهِ ٥من طالَ عن مَلَلِ الأحبَّةِ عَتْبُهُطالَ العِتابُ لنَفسهِ عن عَتْبهِ ٦داءٌ دخيلٌ ليسَ يُرجَى بُرْؤُهُلو أنَّ إسماعيلَ قامَ بطبِّهِ ٧من ذلكَ الشيخِ الرئيسِ ولفظِهِشيخٌ على الشيخِ الرئيسِ وكُتْبهِ ٨رَوَّى فخِلْنا عضْبَهُ من ذِهنهِورَوى فخيِلَ لسانهُ من عَضْبهِ ٩هذا الحكيمُ الكاملُ الفرْدُ الذيمُزِجَتْ بحكمتِهِ مَخافةُ ربِّهِ ١٠لَزِمَ المدارِسَ في الدِّيارِ وذكرُهُقد سارَ في شرقِ الفضاءِ وغَرْبهِ ١١من دوحةِ الأتراكِ فَرْعٌ خِصْبهُيجري إلى فُرْس الزَّمانِ وعُرْبهِ ١٢تُجنى فَوائِدُ قُربِهِ في بُعدِهِوتُخافُ وَحْشةُ بُعدِهِ في قُربِهِ ١٣نَصَبَتْهُ دولةُ ذي السَريرِ فتَمَّمتْألطافَها نحوَ العبادِ بنَصْبهِ ١٤أحيَتْ مَواهبُها الأصِحَّةَ وابتَغَتْأنْ تَشمَلَ المَرْضَى فأحيْتهُم بهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52950