انتقل إلى المحتوى
انضم

القلب بين الصحب أعدل شاهد

ناصيف اليازجي
١القلبُ بينَ الصَحْبِ أعدَلُ شاهِدٍيُرضى وإن كانت شَهادةَ واحدِ
٢وإذا اتَّهمتَ أمينَ قلبِكَ مَرَّةًوطَلَبتَ مُؤتَمَناً فَلَستَ بواجِدِ
٣نَظَرُ القُلوبِ إلى القُلوبِ أصحُّ منلَحظَاتِ عينٍ للوُجوهِ رَواصِدِ
٤ولَقد يرى في البُعدِ قلبُ محقِّقٍما لا ترَى في القُربِ عينُ مشاهدِ
٥وإذا بدَتْ للنَّاسِ مَعذِرةُ الفَتَىأغنَتْهُ عن بَسْطِ اعتذارٍ عامِدِ
٦يحتالُ في عُذرِ الصديقِ صديقُهُأَيَعافُ مِنهُ قَبُولَ عُذرٍ وارِدِ
٧عَبِثَتْ بنا الأيَّامُ وهيَ بليَّةٌعُظمى وأعظمُها شِفاءُ الحاسدِ
٨وإذا رَجوتَ منَ الزَّمانِ سَلامةًفهيَ الصَّلاحُ رَجَوتَهُ من فاسدِ
٩مَنْ عاشَ في الدُّنيا رأى في يَقْظةٍما لا تَرَى في الحُلمِ عينُ الراقِدِ
١٠يَرِدُ الشَّقاءُ منَ النَعيمِ وإنَّماليسَ الشَّقاءُ ولا النعيمُ بخالدِ
١١إنّي على العَهدِ القديمِ فلم تَحُلْتلكَ العُهودُ على حُؤُولِ مَعَاهِد
١٢هيهاتِ لا يَبقَى على مُتقَارِبٍمَن كان لا يَبقَى على مُتباعِدِ
١٣عهدٌ قديمٌ قد تَداوَلْنا بهِحَقَّ الوراثةِ والداً عن والدِ
١٤ولَرُبَّما سَمَحَ الكريمُ بطارفٍمن مالهِ عَفواً وضَنَّ بتالدِ
١٥ورِسالةٍ أَنِسَ الفُؤاد بوفدهاأُنْسَ المريضِ إلى الطبيب الوافدِ
١٦عَطَفَتْ على قلبي الكليمِ فحَبَّذاصِلَةٌ تلقَّتْني بأكرمِ عائدِ
١٧جاءَت بِطيبِ تحيَّةٍ أشهى لنانحنُ العِطاشَ منَ الزُلالِ الباردِ
١٨تخَتالُ بين دَقائقٍ ورَقائقٍوتَميسُ تحتَ قَلائدٍ وفرائدِ
١٩جَلَتِ العِتابَ على قَطيعةِ هاجرٍولَعلَّ في الهِجرانِ بعضَ فوائدِ
٢٠لو لم يكُنْ سَبَبٌ لِعَتْبٍ لم يكنسَبَبٌ لوَفْدِ رسائلٍ وقصائدِ
٢١هذِهْ بِضاعتُنا التي ما مِثلُهافي سوقِ تاجرِها الخَبيرِ بكاسدِ
٢٢كَلِماتُ صِدقٍ في البَيانِ تصرَّفَتمن بَعضِ أبنيةِ الضَميرِ الجامدِ
٢٣قد جَدَّدتْ عَقْدَ الوَلاءِ وإنَّهُيَبقى فيلزَمُ بعدَ مَوتِ العاقدِ
٢٤تِلكَ السريرةُ عُمدةٌ مطلوبةٌوالغيرُ مَعْها فضلةٌ كالزائدِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52952