انتقل إلى المحتوى
انضم

مدامع جفن الصب إحدى الفواضح

ناصيف اليازجي
١مدامعُ جفنِ الصَبِّ إحدى الفواضحِفيا لَكَ سِرّاً واقفاً تحتَ بائحِ
٢ومَن كانَ منَّا ليسَ يَملِكُ قلبَهُأيَملِكُ دمعاً سافحاً إثْرَ طافحِ
٣وقفنا على وادي الغَضا وغُصونُهُتكادُ لوَجْدي تَلتَظي من جوانِحي
٤نرى كِلَلَ الأظعانِ بينَ ضُلوعناونَسألُ عنها كُلَّ غادٍ ورائحِ
٥لكلِّ مُحِبٍّ في هواهُ سَجيَّةٌولكنَّ ما كُلُّ السجايا بصالحِ
٦وأعدَلُ أهلِ الحُبِّ من ليس يلتجيإلى بسطِ عُذْرٍ في مُلاقاةِ ناصحِ
٧هَويتُ الذي أعطى العلومَ فُؤادَهُفأعطَتْهُ منها سانحاً بعدَ بارِحِ
٨تمَّنيتُ باسم الخِضْرِ فيهِ وطالماترَى المرءَ لا يخلو اسمُهُ من لوائحِ
٩وَجَدْتُ بهِ بل منهُ مُتعةَ سامعٍويا حبَذَّا لو نِلتُ رؤيةَ لامحِ
١٠بهِ حسَدَتْ عينايَ أُذني ورُبَّماتخصَّص بالإقبال بعضُ الجوارحِ
١١لَعُوبٌ بأطراف الكلام على الصِّبارأيتُ بهِ الممدوحَ في ثوبِ مادحِ
١٢وهيهات ليسَ السِنُّ مانحةَ النُّهَىلمن قلبُهُ بالطبع ليسَ بمانحِ
١٣إذا تَمَّ فاقَ الشَّمسَ في غُرَّة الضُّحَىهلالٌ يفوقُ البدرَ في سَعدِ ذابحِ
١٤لكلِّ حديثٍ في الزَّمانِ خواتمٌتَدُلُّ عليها مُحكَماتُ الفواتحِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52955