١قِفْ بينَ رَيحانِ العَقيقِ وضالهِوقُلِ السَّلامُ على العَقيقِ وآلِهِ ٢وقُلِ السَّلامُ على المنازلِ من فَتىًلم يبقَ غيرُ سلامِهِ وسؤَالهِ ٣رَبعٌ وَقَفتُ منادياً أطلالَهُفبَلِيتُ حتى صِرتُ من أطلالِهِ ٤قد كانَ لي صبرٌ كبعضِ سُهولهِواليومَ لي شَوقٌ كبعض جِبالهِ ٥لا تُنكِروُا سَلْبَ الحبيبِ حُشاشتيماذا على مُتَصرِّفٍ في مالِهِ ٦رَكِبَ النَّوَى فحُرِمتُ نَظرةَ وجهِهِونَفَى الكَرَى فُحرِمتُ طيفَ خَيالِهِ ٧من كانَ يَهوَى الغانياتِ فإنَّنيأهوَى الذي لَيسَتْ تَمُرُّ ببالِهِ ٨الخائضَ الغَمَراتِ لم تَبلُلْ لهُقدَماً ولم تَقطعْ شِراكَ نعالهِ ٩سَبَّاقُ غاياتٍ ينالُ بفعلِهِما لا يَنالُ سِواهُ في آمالهِ ١٠البَرُّ بينَ لِسانِهِ وفُؤادِهِوالبحرُ بينَ يمينهِ وشمالِهِ ١١مُتَأخِّرٌ في عصرِهِ مُتَقدِّمٌفي فضلهِ مُتَفرِّدٌ في حالِهِ ١٢ليسَ التفاوتُ في الزَمانِ وإنمايقَعُ التَفاوتُ فيه بينَ رِجالِهِ ١٣بيني وبينكَ بحرُ ماءٍ زاخرٌيا بحرَ عِلمٍ فاقَهُ بزُلالهِ ١٤تبدو الجواهرُ منكَ بارزةً لنافوقَ الذي قد زُجَّ في أقفالهِ ١٥عَجَباً لهُ لم يَحْلُ لَمَّا خُضتَهُإنَّ اللئيمَ مولَّعٌ بخِصالهِ ١٦قد ضَمَّ منك الفُلكُ أفناناً كماضَمَّتْ سفينةُ نوحَ من أجيالِهِ ١٧شِيَمُ الليالي أن تُباعِدَ صاحباًحتى يكونَ زوالُها كزَوالهِ ١٨هيَ كالهباءِ فماسكٌ بحبِالهاتحتَ الرَّجاءِ كماسكٍ بمثالِهِ ١٩من كان يعرِفُ ما مَضَى من دهرِهِأغناهُ عن مُستقَبلٍ بمثالِهِ ٢٠يومٌ يمُرُّ كأمسِهِ بغُرورِهِوغَدٌ يمُرُّ كيومهِ بمِحالهِ ٢١يا مَنْ يُودّعُ راحلاً لِفراقِهِأتُرى رَجَوتَ تحيَّةً لِوِصالِهِ ٢٢هذا اليسيرُ منَ الفِراقِ وإنماستَرَى فراقاً ليسَ من أشكالِهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52961