انتقل إلى المحتوى
انضم

إن كان يلبس ما أفاد تجملا

ناصيف اليازجي
١إن كانَ يلبَسُ ما أفادَ تَجَمُلاًفبياضُ هذا الجِيدِ تَلبَسُهُ الحِلَى
٢وإذا تزيَّنتِ العُيونُ بكُحلهافلقد نَراهُ بمُقلتَيكَ تكحَّلا
٣يا ناحِلَ الأعطافِ معشوقاً تُرَىأتَلُومُ مِثلي عاشقاً أن يَنْحَلا
٤أعدَدتَ لي حربَ البَسُوسِ ولم أكُنْأعدَدتُ دُونَكَ في القتالِ مُهَلْهِلا
٥حاوَلتَ سفْكَ دمي بعينِكَ ثانياًهيهاتِ قد سَفكَتْهُ عيني أوَّلا
٦ونَهَبتَ قلباً ليس فيهِ سوِىَ الهَوَىوسَلَبتَ جسماً ما عليهِ سِوَى البلَى
٧خُذْ ما أرَدتَ سِوَى أغَرَّ مُحجَّلٍألقى بهِ الشيخَ الأغرَّ مُعَّجلا
٨وأرَى لطائفَهُ التي نَهَبتْ بها الشْشُعَراءُ أبياتَ القريضِ تَغَزُّلا
٩العالِمُ الصَّدرُ الكبيرُ العاملُ البدرُ المنيرُ اللامعُ السامي العُلى
١٠أقوالُهُ دُرَرٌّ تُقلَّدُها النُهَىوفِعالُهُ غُرَرٌ تُقلَّدُها الطُلَى
١١أجرَى من البحر العَرَمْرَمِ لُجَّةًوألَذُّ من سَلسالِ دِجلةَ مَنْهَلا
١٢وأشَدُّ من زَهرِ الحدائقِ نَضْرةًوأجَلُّ من زُهرِ الكواكبِ مَنزِلا
١٣يمشي وقد كثُرَ الوُقوفُ أمامَهُفَرْداً يَجُرُّ من المَهابةِ جَحْفَلا
١٤وإذا أشارَ إلى الكَتيبةِ أَجفَلتْفكأنَّ من سُمرِ الذَوابلِ أُنْمُلا
١٥هُوَ يَشغَلُ الأقلامَ وَهْيَ بوصفِهِفي النّاسِ قد شُغِلَتْ فكانت أشغَلا
١٦تتَنازَعُ الشّعراءُ فضلةَ شعرِهِفي مدحِهِ وتَخافُ أنْ لا يَفضُلا
١٧طَفَحَتْ عليَّ صفاتُ أحمدَ مَرَّةًفَلحِقْتُ منها عارضاً مُستقبِلا
١٨واخَتَرْتُ إجمالَ الثَّناءِ لأنَّنيألفَيتُهُ لا يُستطاعُ مُفصَّلا

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52963