١بين رِئم الحِمَى وآرامِ رامَهْحَربُ بدرٍ فهل علينا مَلامَهْ ٢قد طلبتُ النِّضالَ حتى تَلاقَيْنا فلَمَّا رَنَا طلبتُ السَلامَةْ ٣أين سيفي من لحظِ مَن يَقطعُ السَّيْفَ بلحظٍ لهُ كقَطعِ القُلامَهْ ٤يَتَّقي العينَ أن تَراهُ وَ يَخشَىعينَهُ كلُّ فارسٍ تحتَ لامهْ ٥مَن لِمِثلي بمثلِ ظَبْيٍ حَمَاهُسَيفُ جفنٍ يعلو على رُمحِ قامَهْ ٦إنما الهَجْرُ للمُحِبّينَ موتٌليتَ شِعري متى تكونُ القيامَهْ ٧لِيَ ذُلٌّ أقامَ عِزّاً لديهِذُلُّ نفسٍ لعِزِّ نفسٍ إِقامَهْ ٨و إذا لم أَعرِف كَرامةَ نفسيكيفَ أرجو ممَّن سِوايَ كَرامَهْ ٩ما أَنا والحِسانَ تُضحِكُ رَيحانَ عِذرٍ من عارِضَيَّ ثَغَامَهْ ١٠كُلُّ فنٍّ لهُ رِجالٌ وفي كُلْلِ رِجالٍ مَن يستحِقُّ الإِمامَهْ ١١كإِمام القُضاةِ مولى المواليكَعْبةِ الفضلِ العالمِ العَلاَّمَهْ ١٢الَّذي قامَ في طَرابُلُسِ الشامِ فكانت في وَجنةِ الشامِ شَامَهْ ١٣عَلَمٌ دَلَّتِ البَنانُ عليهِعِندَ إِقبالِهِ فتِلكَ العَلامَهْ ١٤عَجِبَ الناظرونَ للبحرِ منهُفوقَ سرجٍ والبدرِ تحتَ عِمامَهْ ١٥هيبةٌ في وَداعةٍ وانبِساطٌفي وَقارٍ ورِقَّةٌ في شهامَهْ ١٦لا تَنالُ المُدامُ منهُ ولا يَلْقَى الغَواني بمُهجةٍ مُستهامَهْ ١٧نَصَبَتْ عينَهُ رقيباً عليهِمنهُ نفسٌ لنفسِها لَوَّامَهْ ١٨ليسَ يحتاج في الفِعالِ إلى العُذرِ ولا تَعقُبُ الفِعالَ النَدامَهْ ١٩عَقَدَتْ في القَضاءِ صُلحَ أعاديهِ وأَنْسَتْ حُبَّ الصديقِ استقِامَهْ ٢٠تُرهِبُ النَّفسَ نظرةٌ منهُ إِجلالاً وتُحيى القُلوبَ منهُ ابتِسامَهْ ٢١رامَ تقبيلَ كفِّهِ كلُّ ثَغْرٍولَدَيهِ تَطأمنَتْ كُلُّ هامَهْ ٢٢بَعُدتْ غايةُ الإِمام ولم أَظفرْ بعينٍ كعينِ ذاتِ اليَمامَهْ ٢٣يَسبِقُ الفعلُ منهُ قولي فما أُدركُهُ لو رَكبتُ مَتْنَ النَعامَهْ ٢٤حَسْبُكَ اللهُ يا محمَّدُ قد أَوعيتَ ما ضاقَ عنهُ غَورُ تِهامَهْ ٢٥ليتَ مُعطِيكَ ذلكَ الفضلَ أعطانا لهُ أَلْسُناً بهِ قَوَّامَهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52971