انتقل إلى المحتوى
انضم

أخاف إذا أشار براحتيه

ناصيف اليازجي
١أخافُ إذا أشارَ براحتَيهلِعِلمي أنَّ رُوحي في يَدَيه
٢يَخفِقُ عِندَ نَظْرتهِ فُؤَاديلأَنَّ سَوادَهُ من مُقلتَيهِ
٣رَشاً أَلِفَ النِّفارَ وليسَ بِدْعٌفقد خُلِقَ النِّفارُ لِمَعْطِفَيهِ
٤يُعاهِدُ كُلَّ يومٍ كلَّ عَهدٍويَغدُرُ بالنبيِّ وصاحبيْهِ
٥أُريدُ سُلوَّهُ من كلِّ قلبيوقلبي لا يُطاوِعُني عليهِ
٦وهيهاتِ السُلوُّ وقد ظَلِلْناوظَلَّ الغُنجُ يَعْقِدُ حاجبَيهِ
٧وما طُفنا البلادَ ولا رأَينامَقامَ المجدِ والدُّنيا لديهِ
٨لديهِ الفاضلُ البحريُّ بحرٌتَضيقُ بِحارُنا في جانبَيهِ
٩أَصَحُّ الكاتبينَ يداً وفكراًوأَضبَطُ حاسِباً من كاتبَيهِ
١٠وأَمضَى من ذُبابِ السيفِ رأُياًوأَجملُ طَلعةً من صَفْحتَيهِ
١١بيَحيَى تَلهَجُ الفُضَلاءُ طُرّاًكما لَهِجَ النُحاةُ بِسيبَويْهِ
١٢وتُثنِي المكرُماتُ عليهِ ممَّايُعظّمُها وتَحمَدُ أَصغَرَيهِ
١٣أقولُ لمُقلتي لمَّا رأَتهُأَهذا مَن رَجَونا أن تَرَيْهِ
١٤لكِ البُشرَى بهِ فاهنَيْ وقِرّيبمن يُنسِي المُسافرَ والدَيْهِ
١٥دعوتُ من الطريقِِ أَبا سليمٍفلبَّاني وأَبرَزَ مِعْصَمَيهِ
١٦فَرُحتُ وقد ضَرَبتُ الدَّهرَ صَفْحاًوراحَ الدَّهرُ يَضرِبُ أَصدَرَيهِ
١٧سيعلمُ أَهلُ لُبنانٍ بأنّيفتىً وَطِئَ السِّماكَ بأَخمَصَيهِ
١٨ويَحسُدُني الذينَ حَسَدتُ قبلاًعلى وَطَرٍ نَزَلتُ بأَسوَدَيهِ
١٩أَلِفتُ الصَّبرَ حتى صِرتُ صبراًولكن كُنتُ أطوَلَ شُقَّتيهِ
٢٠وشَيَّبَ عارضَيَّ وليسَ بِدعٌإذا شابَ الكريمُ بعارِضيهِ
٢١وَصَلتُ بهِ إلى وَطَرٍ كريمٍعلى الأَوطارِ يَعقِدُ خِنصِرَيهِ
٢٢كريمٌ من كريمٍ حين يبدوتَرى الأَبصارَ شاخصةً إليهِ
٢٣رَفَعتُ إليهِ دعوَى الحُبِّ شَرْعاًوهذي العينُ أَعدَلُ شاهدَيهِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52973