١الزهرُ تَبسِمُ نُوراً عن أقاحيهاإذا بكى من سحابِ الفَجْرِ باكيها ٢نورُ الأقاحي الذي ما بالحياءِ بهِمن صِحَّةٍ وصَفاءٍ عَزَّ مُنشيها ٣تلكَ الرُبوعُ لليلى أينَ مَربَعُهاعن قصدِهِ وسُيوفُ العُرْبِ تَحْميها ٤أدماءُ تَجْني على الأكباد مُصليةًتَبارَكَ اللهُ ما أحلَى تَجَنّيها ٥ليْلَى ولي شَوقُ قيسٍ في محبّتهافشِعرهُ فجُنونٌ شابَهُ فيها ٦خالٌ لها عَمَّهُ وَرْدٌ بَدا حَرَماًفي وَجنةٍ حُمِيَتْ عمَّن يُدانيها ٧للهِ مُقلَتُها السوداءُ صائدةًقُلوبَ عُشّاقها والقُرطُ راعيها ٨يقول قومي رُويداً قد سَقِمتَ هوىًفقُلتُ مَهْلاً شفائي من نواحيها ٩لعلَّ صافي نسيمٍ من خَمائلهاأتَى يَهُبُّ على رُوحي فيشفيها ١٠وبي رِقاقُ ليالٍ في النقاءِ وَفَتبِيضُ اللّقاءِ فما أهَنى لياليها ١١في جَنَّةٍ حُوْرُها تزهو بنا وبهالو كان يصفو خُلودٌ في روابيها ١٢يَهُزُّني ذِكرُها وجداً فأَعْلَمُهُجُرحاً ورُوحي تراهُ من مجَانيها ١٣أسأتُ كتمَ الهوى والصَبُّ كيف لهُسِترٌ وأدمُعُهُ قد هلَّ واشيها ١٤ليسَ الهوى بخفيٍّ عندَ رادِعِهِفكيفَ ناشرُهُ يَطْويِهِ تمويها ١٥استودعُ اللهَ صبراً ما أُمارِسُهُومُهجةً عن حِسانٍ لَسْتُ أَحميها ١٦طاب الهوى والضنى واللَومُ لي فدَمِيأُسَرُّ في بذلِهِ في حيِّ أَهليها ١٧لَبَّيكَ يا لحظَها الجاني على كَبِدٍسالتْ أسىً في الهَوَى لولا تأَسِّيها ١٨إنْ تعفُ طوعاً فإنّ العفوَ لي أرَبٌأو لا فرَيحانُ رُوحي في تَفانيها ١٩ليتَ الصِبا عاد لي بعد المَشيبِ علىشرطِ الوفا وهْوَ مِن تجلّيها ٢٠بِكرٌ محجَّبةٌ لا تنجلي لحياًحتى من النَجمِ حتّى ما يُلاقيها ٢١راقَ الدَّلالُ لها والذُلُّ لي أبَداًولم يَرُقْ كأْسُ وردي من تدانيها ٢٢دمعي ومَبِسمُها الدُّرُّ الثمينُ صدىًلمُهجتي فبصَبرِ القلبِ أُرْويها ٢٣لمّا رأت جِدَّ وَجْدي في محبَّتهاقامت بسيماءِ هَزْلٍ عينُها تِيها ٢٤ظنَّ الجَهُولُ الهَوَى سَهْلاً لوالجِهِمَهْلاً فقد تاهَ جهلاً أو عَمِي تِيها ٢٥يَهيجُهُ غزلُ عينٍ جاءَ حائكُهُيَحُوكُ بُرْدَ الضنَى حَلْياً لهاويها ٢٦إنَّ العُيونَ التي بانت لَطائفُهالها خَفاءُ معانٍ ليسَ نَدريها ٢٧طلاسمٌ سحرُها المرموزُ طالعةٌأَشكالُهُ في سُطورٍ حارَ قاريها ٢٨لواحظٌ لُحْنَ في زِيِّ الحِدادِ لِكَييُبرِزنَ حُزناً على قَتْلَى رواميها ٢٩الناهباتُ البواكي المبكياتُ فقدكَفّت عقولُ البرايا عن معانيها ٣٠لولا سَوادٌ لها ما أبيضَّ فَوْدِيَ عنشَيبي ولا احمرَّ دمعي من تهاديهَا ٣١عزيزةُ الحُسن من أحكام دولتِهِأنْ يجنيَ الذُلَّ دهراً من يُواليها ٣٢كلُّ الجراحاتِ مُشفيها الدواءُ سِوَىجِراحِها أينَ حلَّت فَهيَ مُشفيها ٣٣إلى العُيونِ التي في طرفها حَوَرٌعَهدُ الرِعايةِ رِقّاً من مُحبيّها ٣٤ويلاهُ من زَيْغها داءً نطيبُ بهِفلا شُفينا بِعتقٍ من دياجيها ٣٥رُوحي وعيني فِدَى عينٍ مُطهَّرةٍومُهجةٍ للّتي بالنَّفسِ أفديها ٣٦فَهْيَ الجميلةُ لكن بين عاشقهاوالصبرِ جورٌ قبيحٌ من تجافيها ٣٧ضاعَ الزمانُ وطالَ الوجدُ وا أَسفيولم يقصِّرْ سباقي في تصابيها ٣٨أشابَني عَتْبُها قُرباً فأزهَدَهاوعَيَّرتْني بشيءٍ جاءَ من فِيها ٣٩للشَيْبِ أنفعُ طِبٍ في الفتى نَبَأًبما يوافي وترهيباً وتنبيها ٤٠رأسٌ يُصفِّدُهُ نامي الصِبا عَبَثاًبأَدهمِ الشَعْرةِ النَدّابِ ناميها ٤١عيشٌ قصيرٌ طويل الرُّعبِ أعدَلُهُما يَقصُرُ النفسَ قُرباً نحوَ باريها ٤٢برقُ المُنى خُلَّبٌ إلا أقلَّ حِبَىًتَقِرُّ عَينٌ بهِ رَصدْاً يُسلّيها ٤٣والناس من يشتهي ما المطلُ حاصلُهُومن تفيهِ عِدَاتٌ نام داعيها ٤٤أعوذ بالله من علمٍ بلا عملٍومن تَدارُكِ نفسٍ كَلَّ راعيها ٤٥لَوَّامةٌ أوقفتني لا أُطاوعُهاولا يُحبِّبُ ضُعفِي أنْ أُعاصيها ٤٦حَلَت لها النّارُ دُونَ العارِ في دُوَلٍمن حاسديها بأَرضٍ سالَ واديها ٤٧ذَرْني وما بيَ هل لَومٌ عليَّ بهاوقد مُلئِتُ ومَلَّتْ من أعاديها ٤٨رِماحَكم يا كرامَ الحيِّ لا تَقِفواولا تَرُعْكُم بِلىً جَدَّت دواهيها ٤٩كُلُّ البلايا من الدُنيا مَتَى نَزَلَتْبنا فنِيرانُ إبراهيمَ تُفنيها ٥٠نارٌ ونُورٌ متى قال النِّزالُ لهُوالجُودُ هاتِ يداً لم يُلقَ ثانيها ٥١بَنَى من العِزِّ بيتاً دُونَ أعمدةٍسِوَى قَناةٍ لهُ عَزّتْ مبانيها ٥٢اللوذعيُّ العزيزُ الباسلُ المَلِكُ الغازي المَلا بِيَدٍ حَسْبي أياديها ٥٣للسيفِ والرُمحِ والأقلامِ قد وُلِدَتْراحاتُهُ ولِسُؤَّالٍ تفاجيها ٥٤غازٍ مَهيبٌ حسيبٌ ماجدٌ نَجِبٌصافي الصِفاتِ نفيسُ النفسِ زاكيها ٥٥أقوالُهُ خُطَبٌ أفعالُهُ شُهُبٌآراؤهُ قُضُبٌ باللهِ حاميها ٥٦أحيى المحامدَ مُفداةً مُسلِّمةًأليسَ أموالُهُ تَفنى وتُبقيها ٥٧وَردَّ ما مرَّ من عَدلِ الصَحابةِ لايلهو بزَهرٍ ولا خمرٍ يُعاطيها ٥٨جَرَّارُ خيلٍ يَحِلُّ البأسُ جانِبَهاوالفتحُ والحتفُ عَدلاً بين أيديها ٥٩سَلْ قومَ عكاءَ حِينَ اربَدَّ مشرِقُهاوالشأمَ والتُركَ لمَّا اسودَّ ناديها ٦٠عبدُ الخليلِ لعبد اللهِ صارَ بهاإسما وشبهَ اسمهِ راحت أساميها المصادر والحقوقرقم القصيدة 52974