١بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِتَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ ٢وعلى صَهْوةِ السوابقِ تُبنىمن عَجَاجٍ للمجد شُمُّ القصورِ ٣إنَّما الفضلُ بالكَرامةِ والإقدامِ والحَزْم في اعتراكِ الأُمورِ ٤مثلما سادَ في الوَرَى حَمَدُ المحمودُ حَمْدَ المؤَمَّلِ المشكورِ ٥طارفٌ عن تليدِ جَدٍّ قديمٍوَرِثَ المكرُماتِ إرثَ الجديرِ ٦لَقَّبوهُ الصغيرَ وهْوَ عليٌّإذ رأَوهُ دُونَ الإمام الكبيرِ ٧فئةٌ تَصلُحُ العُلى والعطاياوالسرايا لهم ونحرُ الجَزورِ ٨لِسَريرِ العُلَى رِجالٌ وإلاضاقَ بالجالِسِينَ مَتْنُ السريرِ ٩أنتَ منهم وفَوْقَهم أيُّها الصافي كمالاً لِصَفْوةِ التكريرِ ١٠حَسَبٌ فوقَ ذلك المجدِ قد زادَ كأبياتِ الشِعرِ بالتشطيرِ ١١ضاقَ عنك الثَّناءُ شرحاً فما تُوصَفُ إلا بمثلِ رمزِ المُشيرِ ١٢فوقَ أهلِ القرِيضِ علماً فمن أرْضاكَ منهم فذاكَ فوقَ جريرِ ١٣طالما تَنِظِمُ القوافيي من الشِعرِ طباقاً بمالكَ المنثورِ ١٤شاعرٌ يَخلُقُ المعاني ويَرضَىمن فصيح الألفاظِ بالمشهورِ ١٥لا تَلُمْني إذا اقتصرتُ فقد كلْلَفتُ نفسي إليك عزمَ الجسورِ ١٦مَوقِفٌ هائلٌ وسيفٌ كليلٌوكِلا الجانبينِ داعي القُصورِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52977