١هَوىً في القلبِ يعذُبُ وهوَ دَاءُكذا الدُنيا وما فيها رياءُ ٢يرَى ما لا أرَى قلبي فيصبووهل قلبُ المُحبِ كما يَشاءُ ٣مررتُ بدارِ من أهوى فحيَّتوأشغَلَني عن الردِّ البُكاءُ ٤خَلَتْ مِن نازلٍ لم يخْلُ منهُفُؤَادي فالفُؤَادُ لهُ خِباءُ ٥على المتحَمِّلينَ لنا سَلامٌوإن طالَ التجنُّبُ والجَفاءُ ٦إذا حالت مودَّتُنا لبُعدٍفقد حالَ التَكرُّمُ والوفاءُ ٧تذكرتُ الصَّباءَ فهِمتُ شَوقاًلَقد كانَ الهَوى مُنذُ الصَباءُ ٨وما طيبُ الصَباءِ فدَتْكَ نفسيوإن يَكُ لا يفي هذا الفِداءُ ٩سَفكتُ دماً لعيني فيكَ دمعاًفلا تغَفُلْ فبينَكما دِماءُ ١٠ورُبَّ رِسالةٍ عذراءَ جاءتلها بالمِسكِ ختمٌ وابتِداءُ ١١من اللفظِ الصحيحِ لها خِباءُعلى المعنى الصريحِ لهُ بِناء ١٢لآلئُ لُجَّةٍ بِيضٌ عليهارجالُ الحيِّ غارت والنِساءُ ١٣إذا قلنا اليتيمةُ كَذَّبتْنالها شِيَعٌ تَجِلُّ وأنسبِاءُ ١٤تُطارحُني المديحَ وكلُّ مدحٍثوى في غيرِ موضِعِهِ هجاءُ ١٥رأَيتُكَ ما أنِفْتَ لمَدحِ مِثليفذاكَ عليكَ من كَرَمٍ ثَناءُ ١٦يَزينُ الحُبُّ ما لا حُسنَ فيهِفإنَّ الحُسنَ حُبٌّ وارتضاءُ ١٧ولو حسُنت بعين الكُلِّ لَيْلَىلَجُنَّ الكُلُّ واشْتَملَ البَلاءُ ١٨أنا الوادي إذا ناديتَ لبَّىصَداهُ فكانَ منكَ لكَ النِداءُ ١٩خلعتَ عليَّ فضلاً أَدَّعيهِوحَسْبي أنَّ مِثلكَ لي جِلاءُ ٢٠تَقطَّعَتِ الزِّيارةُ منكَ عنَّاإلى أن كادَ ينقَطِعُ الرَّجاءُ ٢١ولم يكُ بينَنا نارٌ ولكنتَعرَّضَ بيننا كالنارِ ماءُ ٢٢لقد طالَ البِعادُ ولستُ أدرِيفأصبِرَ هل يطولُ لهُ البَقاءُ ٢٣نقولُ غداً ونَطمَعُ أنْ نَراهُفيضحكُ من عُلالتِنا القَضاءُ ٢٤تَمَتَّعْ من حَبيبِكَ قبلَ يَومٍبهِ من داءِ حُبِّكما شفاءُ ٢٥فبعضُ الليلِ ليس لهُ صَباحٌوبعضٌ اليومِ ليسَ لهُ مَساءُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52983