انتقل إلى المحتوى
انضم

أي ذنب ترى وأية زله

ناصيف اليازجي
١أيُّ ذنبٍ تُرَى وأيَّةُ زَلَّهللمُحِبِّ الذي تحلَّلتَ قَتْلهْ
٢كلُ ما ترتضيهِ سَهْلٌ ولكنعَثَراتُ الآمالِ لَيستْ بسَهْلهْ
٣يا لقومي لَقد سباني غزالٌتَقتلُ الأُسدَ من عِذارَيهِ نملَهْ
٤علَّمَ الخطَّ باقلٌ منهما ياقوتَ دمعي في الرَّبْعِ وهْوَ ابنُ مُقلَهْ
٥ذابلُ الجَفْنِ فاترُ الطرْفِ لابِدْعَ ففي خدِهِ من النارِ شُعلَهْ
٦هُوَ دائِي ولا أقول الدوا منهُ لئلا يقولَ حُبّي لعلَّهْ
٧يا مرِيضَ الجفونِ ليسَ عليهاحَرَجٌ تتَّقيهِ في كلِّ مِلّهْ
٨إنَّ فيها لفترةً وَأَرَى لحظكَ في مُهجتي يُرَدِّدُ رُسْلهْ
٩نَقَلَ الثَغْرُ عن صِحاح الثناياأنَّهُ الجوهريُّ فاختَرْتُ نَقْلهْ
١٠وحكى قوسُ حاجِبَيكَ عنِ الرِّيشِ من الهُدْبِ أنَّ لحظكَ نَبْلَهْ
١١إنَّ قلبي لغيرُ منصرفٍ عنكَ فويلاهُ كسرُهُ مَن أحَلَّهْ
١٢صِلْ ولا يمَنَعَّكَ اليومَ عنيسُوءُ حالي فالحال تُحسَبُ فضلَهْ
١٣ضاعَ صبرِي وإنهُ صِلَةُ الموصولِ عِندي فهل عَرَفتَ مَحَلَّهْ
١٤كيفَ تقوى على بوارِحِ وجدٍمُنَتَهى الجمعِ أَضلُعٌ جمعُ قِلَّهْ
١٥ليس للشوقِ من خِتامٍ فأستخْ ملِص منهُ وأدمُعي مُستهِلَّهْ
١٦سلبَتْني الأيّامُ ماليَ حتىسلبتني القريضَ إلا أقَلَّهْ
١٧وبنفسي بقيَّةٌ صُنتُها منهُ إلى مُلتقَى الذي بَقِيتْ لهْ
١٨وبماذا تُرَى الفتى يلتقي البحرَ ولو كانَ فوق كفِّيهِ دِجْلَهْ
١٩كعبةٌ حَجَّتِ القوافي إليهاطائفاتٍ برُكنها مُستظلَّهْ
٢٠إنَّ وضْعَ القريضِ بين يديهِوإلى بابهِ المُؤَيَّدِ حَمْلهْ
٢١شاعرٌ يَنِظمُ القوافي عُقوداًدُونَها في الرؤُوس عَقْدُ الأكِلَّهْ
٢٢وهوَ قاضٍ يقومُ بالقِسطِ بين النناس قد أحكمَ الخِطابَ وفَصْلَهْ
٢٣راحمٌ في سِوَى القَضاءِ رأُوفٌيبتغي عفوَهُ وينصُرُ عَدْلهْ
٢٤صحَّ نحوُ ابنِ حاجبٍ عنْدَهُ واعتلَّ خطُّ ابنِ مُقلةٍ أيَّ عِلَّهْ
٢٥والفتاوى لأَحمديَّاتهِ الغرراءَ لا خيريَّاتِ صاحبِ رَمْلهْ
٢٦طالما طالَ فاصلاً بيَراعٍتشتهي أن تكونَهُ كّلُّ نَصْلَهْ
٢٧سوَّد الطِرسَ فاستنارَ فذياَّك سَوادُ العيونِ يَهْدِي الأضِلَّهْ
٢٨يا إمامَ الكِرامِ في خير مِحرابٍ من الخيرِ خيرهُ لك قَبْلَهْ
٢٩أنتَ نَدْبٌ لهُ التُقَى سُنَّةٌ والعدلُ فرضٌ واللهُ يَعلمُ نَفْلَهْ
٣٠رَحَلتْ ناقتي إليكَ وقلبيقبلَها فَهْيَ رحلةٌ بعدَ رحلَهْ
٣١ورِضاكَ المُنى وحَسْبيَ طَلٌّمنهُ إن كنتُ لا أُصادِفُ وَبْلَهْ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52985