١طالَ النَوى حتى تقطَّعتِ المُنىوضَنيتُ حتى رقَّ لي قلبُ الضَّنى ٢والقلبُ ضاقَ بوَجدِهِ عن صبرِهِحتى يَرُودُ ولا يُصادِفُ مَسكِنا ٣دُمْ والْقَنا كالبَدرِ يا شبهاً لهُفي البُعدِ عنَّا والتَنَقُّلِ والسَّنَى ٤إني على الحالَينِ لا أنساكَ فيعُمري ولو أوشكْتُ أنسى مَن أنا ٥ولقد ذكرتُكَ فاضطربتُ مهابةًوطَرِبتُ فاشتُقَّ النُواحُ من الغِنا ٦فبكيتُ حتَّى ما بكيتُ لِفاقةٍمن أدمُعي والدَّمعُ يُدرِكُهُ الفَنا ٧وَوَدِدْتُ لو أبكي البُكاء لأنَّهُيشفي القلوبَ ولو أضرَّ الأعيُنا ٨ولقدْ رَكِبتُ الشِعرَ حتى مَلَّنيومَلِلتُهُ فأسأْتُ فيهِ وأحسَنا ٩وخَلائقُ الرُّوح الأمينِ تقودُنيكَرْهاً وتَظلِمُني بإِنشادِ الثَّنا ١٠صِفَةٌ يضيقُ بها الزَّمانُ وهِمَّةٌتَرَكتْ بها الأيامُ داءً مُزمِنا ١١ما كلُ من قالَ القصائدَ شاعرٌهيهاتِ يَطعنُ كلُّ من حَمَلَ القَنا ١٢عَزمَ الشِهابُ على النزولِ بموطِنٍيوماً فكانَ البُرجُ يَصلُحُ مَوْطِنا ١٣قد صارَ ساحلُ بحرِنا بحراً بهِها مَجمَعُ البحرينِ أصبحَ عِندَنا ١٤لا تحسُدوا مِصراً لفائِضِ نيلهاأَلنيلُ في مِصرٍ وراحتُهُ هُنا ١٥تحيا البلادُ بهِ فلو هنَّأْتَهُيوماً بها قالَتْ لنا ولكَ الهنا ١٦شهمٌ إذا أخنى الزَّمانُ بأهلهِعَصَمتْهُ نفسٌ لا يُراوِدها الخَنا ١٧وإذا حَوَى الأموالَ كان كتاجرٍيبغي النَّفاقَ مُعجَّلاً ما أمكَنا ١٨شَرَفٌ على كَبِدِ الوَدَاعةِ نازِلٌذَهَبَتْ إليهِ مَذَهباً مُستحسنا ١٩ولَطائِفٌ وُصِف النسيمُ بمِثلهافي ظِلِ بأْسٍ قد أرَدنَ تحَصُّنا ٢٠يا رُكنَ دَوْلةِ آلَ قيسصٍ قد صَبَتقَيسٌ على يمنٍ إليكَ تَيَمُّنا ٢١كانت تنُوخُ لها ذِرَاعاً أيسَراًقِدَماً وكُنتَ لها الذّرَاعَ الأَيمنا ٢٢لاذَتْ بساحتِكَ الوُفودُ وأطبَقَتْمثلَ ازدِحامِ الحجِّ في وادي مِنَى ٢٣فيكَ الرَّجاءُ ومنكَ كلُّ كرامةٍوعليكَ كلُّ مُعَوَّلٍ وبكَ الغِنى المصادر والحقوقرقم القصيدة 52987