١صَدرٌ بِهِ سَعةٌ وَشَوقٌ أَوسَعُفَالحِلمُ يُعطي والبلِيَّةُ تمنَعُ ٢وَحُشاشةٌ مَسلوبَةٌ وَلَعَلَّهاذَهَبَت عَلى أَثَرِ الفُؤادِ تُودِّعُ ٣يا راحلاً رَحَلَت إِلَيهِ قُلوبُناوَأَظُنُّها مِن شَوقِها لا تَرجِعُ ٤مالي أَرى الدَّارَ الَّتي فارَقَتهامَأهولةً وَكَأَنَّما هِيَ بَلقَعُ ٥قَد فَرَّقَ البينُ المُشتِّتُ شَملَناوَالشَّملُ لَفظٌ مُفردٌ لا يُجمَعُ ٦كانَ اللِّسانُ رَسولَ قَلبي فَاِنثَنىقَلبي الرَسولَ عَنِ اللِّسانِ يُشيِّعُ ٧ما كانَ أَقصَرَ مُدَّةً لَكَ بَينَناكَالحُلمِ تُبصِرُهُ العُيون الهُجَّعُ ٨وَكَذا الزَّمانُ يَمُرُّ مُختَلِفاً بِناوَألسُّوءُ فيهِ وَالسُّرورُ يُضَيَّعُ ٩ما كُنتُ أَرضى بِالحَياةِ وَكُلُّهاعِلَلٌ وَلَكنْ صَرفُها لا يُمنَعُ ١٠إِن لم يَكُنْ بَينُ النُّفوسِ مُروِّعاًفَغُرابُ بَينٍ لِلنُفوسِ مروِّعُ ١١ما أَغفلَ الإِنسانَ عَن نُصَحائِهِوَأَشَدَّ صَبوَتهُ إِلى مَن يَخدَعُ ١٢يَرعى الكَواكبَ في السَّماءِ ضَئيلَةًوَالنَّفسُ أَقرَبُ مِنهُ لَو يَتَطَلَّعُ ١٣أَخذ الطَّبيبُ بِأَن يُداويَ غَيرَهُوَنَسِي الطَّبيبُ فُؤادَهُ يَتَوَجَّعُ ١٤وَالعِلمُ مَصلَحةُ النُّفوسِ فَإِن يَكُنْلا نفعَ فيهِ فَالجَهالةُ أَنفَعُ ١٥بَأَبي الذي اُنحَنَتِ المَفارِقُ بَعدهُوَتَقوَّمَت وَجداً عَلَيهِ الأَضلُعُ ١٦أَنتَ المنزَّهُ عَن مَظِنَّةِ جاهِلٍوَصِفاتِ مَن بِطِباعهِ يَتَطَبَّعُ ١٧يا ساكِناً قَلبي المُتيَّمَ إنَّهُبَيتٌ وَلَكن في هَواكَ مُصرَّعُ ١٨يا طالَما أَنشَدتُ فيكَ قَوافِياًوَحَشاشَتي كَعُروضها تَتَقطَّعُ ١٩نَفسي مُجرَّدَةٌ إِليكَ عَن الوَرىوَلَعَلَّ ذَلِكَ في المَحَبَةِ يَرفَعُ ٢٠إِن كانَ قَد مُنِعَ التَقَرُّبُ بَينَنافَأَحَبُّ شَيءٍ عِندَنا ما يُمنَعُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52989