انتقل إلى المحتوى
انضم

خطرت وفي قلبي لذاك خفوق

ناصيف اليازجي
١خَطَرَت وَفي قَلبي لِذاكَ خُفوقُوَرَنَتْ فَكُلُّ الصاحِبين رَشيقُ
٢هَيفاءُ مالَ بصَبِّها سُكُر الهَوىلَمَّا تَمايَلَ عِطفُها المَمشوقُ
٣قاَمت تُديرُ لَنا الرَّحيقَ وَلَيتَهاطَلَبَت مُجانَسَةً فَدارَ الرِّيقُ
٤وَشَدَت فَأَطرَبَتِ الجَمادَ وَهَيَّجَتْحَتَّى عَلِمنا كَيفَ يُحيِي البوقُ
٥ناظرتُها فَسكرتُ مِن لحَظاتِهاوَشَرِبتُ خَمرتَها فَكَيفَ أُفِيقُ
٦وَرَأَيتُ رِقَّةَ خَصرِها فَوَهَبتُهاقَلبي فَإِنَّ كِلَيهِما لَرَقيقُ
٧غَيداءُ آنِسةٌ نَفُورٌ عِندَهايَحيا الرَّجاءُ وَيُقتَلُ التَوفيقُ
٨كَالآلِ يُطمِعُ لامِعاً مُتَقرِّباًوَلِمَن أَتاهُ زُفرَةٌ وَشَهيقُ
٩قالتْ وَقَد غازَلتُها متصبِّباًلَيسَ الصَّبابَةُ بِالمَشِيبِ تَليقُ
١٠هَيهاتِ ما كِبَراً مَشِيبي إِنَّماهَذا الدَّلالُ إِلى المَشيبِ يَسُوقُ
١١إِني أمرُوءٌ طَرِبٌ عَلى غَزَلِ المَهىوَعلى مُناظَرَةِ الحِسانِ مَشُوقُ
١٢حَجَّتْ إِلى قَلبي العُيونُ فَإِنَّهُبَيتٌ وَلَكنْ لا أَقولُ عَتيقُ
١٣يا رَبَّةَ الحُسنِ العَزيزِ لَكِ الحَشامِصرٌ غَلا فَسَطا عَلَيهِ حَريقُ
١٤نُعمانُ خَدِّكِ في الرِّياضِ وَمَدمَعيهَذا لَها خالٌ وَذاكِ شَقيقُ
١٥دَمعي حَدِيثٌ لا يَزالُ مُسَلسَلاًأَبَداً وَقَلبي بِالغَرام خَليقُ
١٦قَلبٌ كَخالكِ في المَحبَّةِ طَيِّبٌلَكنَّ ذا مسكٌ وَذاكِ فتيقُ
١٧هُوَ شافِعِيٌّ عِندَهُ حُسنُ الوَفالابنِ الكَرامةِ سُنَّةٌ وَحُقُوقُ
١٨وَمَتى الوَفاءُ وَكُلَّ يَومٍ بَرَّةٌلَكَ في المحاسنِ لِلوَفاءِ سَبُوقُ
١٩تَأتي النَفائِسُ مِنكَ لا مَطروقَةًمِن دُونِهِنَّ الدِّرهَمُ المَطروقُ
٢٠اللَهُ أَكبَرُ في الأَيمَّةِ فَردُهاوَلَفيفُها المَقرونُ وَالمَفروقُ
٢١رَجلٌ وَماذا وَصفُهُ وَكَفى بِهِرَجُلٌ لَهُ المَفهومُ وَالمَنطوقُ
٢٢حَسَنُ المَعاني وَالبَيانِ كَلامُهُجَزلٌ وَمَعناهُ الرَّقيق دَقيقُ
٢٣فَإِذا تَكلَّمَ راحَ يَفعَلُ لَفظُهُما راحَ يَفعَلُ بِالنُّهى الرَّاووقُ
٢٤حيِّ القَريضَ وَآخذِيهِ وَقُل لَهُقَد كانَ مُقتَرَضٌ وَأَنتَ طَليقُ
٢٥ها أَنتَ في يَدِهِ رَقيقٌ أَن تَحُلعَنها فَإِنَّكَ آبقٌ مَسروقُ
٢٦لَكَ مِن قَريحَتِهِ السَّليمةِ صِحَّةٌوَطِرازُ وَشيٍ لا يَرِثُّ أَنيقُ
٢٧هِيَ ذَلِكَ الإِكسيرُ صُنعُ اللَهِ لا اُلإِكسيرُ مِمَّا يَصنَعُ الإِنبيقُ
٢٨تُلقي الهِلالَ فَيَستَحيلُ بِها إِلىشَمسٍ لَها عِندَ الأُفولِ شُروقُ
٢٩يا بُطرسُ الشَّهمُ الكَريمُ مَكانُهُوَبنانُهُ وَلِسانُهُ المِنطيقُ
٣٠أَنتَ الكَرامَةُ وَاِبنُها وَأَبٌ لَهانَسَبٌ كَريمٌ في الكِرامِ عَريقُ
٣١طُفتُ البِلادَ وَقَد جَلَستُ إِلَيكَ لاسَفَرٌ وَلَم تَمنُنْ عَلَيَّ النُوقُ
٣٢ما فاتَني أَنَّ الأَوائلَ قَد مَضَواوَبَقِيتَ أَنتَ ولي اليكَ طَريقُ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52991