انتقل إلى المحتوى
انضم

حلل المحاسن نزهة الأبصار

الخبز أرزي
١حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِوالعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
٢وإذا تنزَّه ناظري في روضةٍحنَّ الفؤاد إلى جنى الأثمارِ
٣فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوىمستشهداً عن غامض الأسرارِ
٤قد يستَدلُّ بظاهرٍ عن باطنٍحيث الدّخَان فثَمَّ موقِد نارِ
٥سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِوإخاء كلِّ مُهتَّك الأستارِ
٦فتجنَّبِ الأشرارَ تَجنُب شرَّهمواختر لنفسك صحبة الأخيارِ
٧مَن لاذ بالفُجّار يُدعى فاجراًوكذاك بَرّاً لاذ بالأبرارِ
٨ولأهلِه شَرَطٌ أذاهُ وغَيُّهمَن أعجبَته مذاهبُ الشطّارِ
٩بَهرَجتَ جسمك والظنون جهابذٌعُكفٌ عليك وأنت كالدينارِ
١٠ما بال ذكرك بالمسامع مُكرَهاًقبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ
١١فبحسن وجهك كن لعرضك صائناًعمَّن يعرِّض نفسَه للعارِ
١٢إنَّ القرين هو النظير فإن تكنحرّاً فدونك صحبة الأحرارِ

اقرأ أيضًا لـالخبز أرزي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 53256