انتقل إلى المحتوى
انضم

قد طلعت راية الصباح

ابن زمرك
١قد طَلَعَتْ رايةُ الصَّباحِوآذنَ الليلُ بالرَّحيلْ
٢فباكرِ الروضَ باصْطباحِواشربْ على زهرِهِ البَليلْ
٣فالوُرْقُ هَبَّتْ من السُبَاتِلمنْبَرِ الدوحِ تخطُبُ
٤تسجَعُ مُفْتَنَّةَ اللُّغاتِكُلٌّ عن الشوقِ يُغربُ
٥والغصنُ بعدَ الذَّهابِ يَاتِيلأكؤسِ الطلِّ يشرَبُ
٦وأدمع السُّحْبِ في انسياحِفي كل روضٍ لها سبيلْ
٧والجَوُّ مستبشرُ النَّواحِييلعبُ بالصارمِ الصقيلْ
٨قُمْ فاغتنمْ بهجةَ النفوسِما بَيْنَ نَوْرٍ وبين نورْ
٩وشَفِّع الصبح بالشموسِتديرها بيننا البدورْ
١٠ونَبِّهِ الشَّربَ للكؤوسِتُمزَجِ من ريقة الثغورْ
١١ما أَجْمَلَ الراحَ فوقَ راحِصَفْراءَ كالشَّمْسِ في الأَصيلْ
١٢تغادرُ الصدرَ ذا انشراحللأُنسِ في طَيِّهِ مَقيلْ
١٣ولا تَذَرْ خمرةَ الجُفونِفَسُكْرُها في الهوى جنونْ
١٤ولتخشَ من أسهم العُيُونِفَإِنَّهَا رائدُ المنونْ
١٥عرضت منها إلى الفُتُونِوكلُّ خطبٍ بها يهونْ
١٦أهيمُ بالغادةِ الرَّداحِوالجِسْمُ من حُبِّها عَليلْ
١٧لَوْ بِتُّ منها عَلى اقتراحِنَقَعْتُ من ريقها الغليلْ
١٨أُوَاعِدُ الطيفَ للمنامِومَنْ لِعَيْنَيَّ بالمنامْ
١٩أسهرُ في ليلةِ التمامِوأنتَ يا بدرُ في التمامْ
٢٠وأَلْثمُ الزهرَ في الكِمامِعليه من ثغرِكَ ابتسامْ
٢١سَفَرْتَ عن مَبْسِمِ الأقاحِوَريقُكَ العَذْبُ سَلْسَبيلْ
٢٢قُلْ ليَ يا رَبَّة الوشاحِهلْ لي إلى الوصْلِ من سبيلْ
٢٣يا لعبةَ الحسنِ زِدتَ حُسْنَاوللهوى حولكَ المطافْ
٢٤وغصنَ بانٍ إِذَا تَثَنَّىلو حان من زهرك القطافْ
٢٥أَلاَ انعطافٌ على المعَنَّىفالغصنُ يُزْهي بالانعطافْ
٢٦أَصْبَحْتَ تَزْهُو على المِلاحِبذلكَ المنْظَرِ الجميلْ
٢٧ووجهُكَ الشمسُ في اتضاحِلو أنها لم تكنْ تميلْ
٢٨ما الزَّهْرُ إِلاَّ بنظْم دُرِّتُحْسَدُ في حُسْنِهِ العُقُودْ
٢٩للملكِ الظاهرِ الأغّرِّأكرمِ مَنْ حُفَّ بالسعودْ
٣٠محمدِ الحمدِ وابنِ نصرِوباسطِ العدلِ في الوجودْ
٣١مُساجِلِ السحبِ في السماحِبالغيثِ من رِفْدِهِ الجليلْ
٣٢ومُخْجلِ البدرِ في اللياحِبغُرَّةٍ مَا لَهَا مثيلْ
٣٣يا مُشْرِبَ الحبِّ في القلوبِوواهبَ الصَّفْح للصِّفَاحْ
٣٤نُصرتَ بالرعبِ في الحروبِوالرُّعبُ أجدَى من السِّلاَحْ
٣٥قد لُحْتَ من عالم الغيوبِلم تعدمِ الفَوْزَ والفَلاَحْ
٣٦مراكشٌ نُهبَةُ افتتاحِوالصنعُ في فَتْحها جليلْ
٣٧بشراك بالفتحِ والنجاحِوالشكرُ من ذلكَ القبيلْ

اقرأ أيضًا لـابن زمرك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 54210